ـ [د. يحيى الغوثاني] ــــــــ [17 - 12 - 06, 05:15 م] ـ
مسندة نيسابور
ويترجم الذهبي رحمه الله لمسندة نيسابور فيقول:
368 -بنت زعبل * الشيخة العالمة، المقرئة الصالحة المعمرة، مسندة نيسابور، أم الخير فاطمة بنت علي بن مظفر بن الحسن بن زعبل بن عجلان البغدادي، ثم النيسابورية.
ولدت في سنة خمس وثلاثين وأربع مئة.
وسمعت من أبي الحسين عبد الغافر الفارسي، فكانت آخر من حدث عنه.
قال أبو سعد السمعاني: امرأة صالحة عالمة، تعلم الجواري القرآن، سمعت من عبد الغافر جميع"صحيح مسلم"، و"غريب الحديث"للخطابي، وغير ذلك. قلت: حدث عنها أبو سعد السمعاني، وأبو القاسم بن عساكر، والمؤيد بن محمد، وزينب الشعرية، وجماعة.
توفيت في أوائل المحرم سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة.
وقيل: توفيت في سنة ثلاث وثلاثين.
أخبرنا أحمد بن هبة الله بن تاج الامناء، عن المؤيد بن محمد الطوسي، وزينب بنت أبي القاسم أن فاطمة بنت الحسن العجلانية
(*) التحبير: 2/ 430 - 431، الانساب: 6/ 279، اللباب: 2/ 68، العبر: 4/ 89، المشتبه: 1/ 312، مرآة الجنان: 3/ 260، شذرات الذهب: 4/ 100.
أخبرتهم في سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة قالت: أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي في المحرم سنة إحدى وأربعين وأربع مئة، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا قتيبة بن سعيد، وسليمان بن أيوب صاحب البصري، وأبو كامل قالوا: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول"رواه النسائي (1) عن قتيبة، فوافقناه.
ـ [د. يحيى الغوثاني] ــــــــ [17 - 12 - 06, 05:22 م] ـ
ويترجم لمسندة الشام فيقول:
68 -كريمة * * بنت المحدث العدل أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن الخضر بن عبد الله بن علي، الشيخة الصالحة المعمرة، مسندة الشام، أم الفضل القرشية، الاسدية، الزبيرية، الدمشقية، وتعرف ببنت الحبقبق.
(* *) التكملة لوفيات النقلة: ج 3 الترجمة 3125، وذكر أنها حدثت بدمشق وأنه قد سمع منها، وذيل الروضتين: 173، وتكملة اكمال الاكمال لابن الصابوني: 281 - 284، صلة التكملة للحسيني، الورقة: 5، والعبر 5/ 170، وتذكرة الحفاظ 4/ 1434، وتاريخ الاسلام، الورقة 8، (أيا صوفيا 3013) ، وذيل التقييد للفاسي الورقة 293، والالقاب لابن حجر، الورقة 12، والنجوم الزاهرة: 6/ 349، والالقاب للسخاوي، الورقة 26، وشذرات الذهب 5/ 212، وقد قرأ عليها ابن المطعم سنة 639 وذكرها في مشيخته الورقة 117 (نسخةالدكتور بشار) .
ولدت سنة ست وأربعين وخمس مئة.
وسمعت أجزاء قليلة من أبي يعلى ابن الحبوبي، وعبد الرحمن بن أبي الحسن الداراني، وحسان بن تميم الزيات، وعلي بن مهدى الهلالي، وعلي بن أحمد الحرستاني، وتفردت في الدنيا عنهم، وتفردت بإجازة أبي الوقت السجزي، فروت"الصحيح"غير مرة، وروت بالاجازة عن مسعود الثقفي، وأبي عبد الله الرستمي، وأبي الخير الباغبان، ورجاء بن حامد، وخلق.
خرج لها زكي الدين البرزالي مشيخة في ثمانية أجزاء سمعناها.
حدث عنها خلق كثير، منهم: الضياء، وابن خليل، وابن هامل، وأبو العباس ابن الظاهري، وخديجة بنت غنيمة، وخطيب كفر بطنا جمال الدين الدينوري، والشرف الناسخ، والصدر الارموي، والقاضي الحنبلي، وفاطمة بنت سليمان، ومحمد بن يوسف الاربلي، وعيسى المطعم، وست القضاة بنت الشيرازي، وبنت عمها ست الفخر، وأخوها زين الدين عبدالرحمن.
وكانت امرأة صالحة جليلة، طويلة الروح على الطلبة، لا تمل من الرواية.
ماتت ببستانها بالميطور في رابع عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وست مئة.
رحمهن الله تعالى
لنتأمل: وكانت امرأة صالحة جليلة، طويلة الروح على الطلبة، لا تمل من الرواية.
ـ [ابن عبد الغنى] ــــــــ [19 - 12 - 06, 03:52 ص] ـ
الاستاذ الفاضل احمد الله ان رزقنى بك وبموضوعك فهو رزق ساقه الله الى لاننى بصدد عمل بحث في هذا الموضوع وقمت الان بكتابة الموضوع الاصلى ولكنى وجدته دون احاله للمراجع وهذ ينقص من اهمية البحث خاصه عند ذكر هذا الجمع المبارك من العالمات ام انك ترى ان ذكر تاريخ الوفاة يكفى ومن شاء رجع لكتب التراجم؟ نعم في التعليق على الموضوع تم ذكر بعض المراجع لبعض سير هؤلاء الفضليات ولكننى اريد ان اضيف لنقلى الموضوع الاصلى عبارة انظر كذا عند ذكر كل عالمه
ثانيا استاذنا الفاضل ماهى المراجع التى اسهبت في هذا الموضوع لاستزيد منها سواء للقدامى او المعاصرين واخيرا لااملك الا ان ادعو لك وهى دعوه في السحر كما يبدو من المعرف في مداخلتى فجزاك الله خيرا والسلام عليكم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)