فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22286 من 72678

ـ [ابن عبد السلام الجزائري] ــــــــ [02 - 12 - 07, 06:44 م] ـ

الفاضل مالك الطيبي وفقه الله

لاوالله ما وقع في خلدي ,ولا هجس في خاطري أنك قصدت للطعن في الفاداني و هذاهو شعوري مع الفاضل أبي أويس المغربي ,فإنه لا يظن بأهل الفضل إلا ما هم أهل له من الثقة والأمانة والصدق في النصيحة للأمة

فإن وقع أحد منهم في خطأ ناتج من طبيعته البشرية, وجب أن يلتمس له الأعذار ويحمل قوله على أحسن المخارج؛وإنما حملني على التوضيح في إحالتك لكلام أبي أويس المغربي قوله (((ولا بد من التبين من صحة

رواية الفاداني عن ابن باديس، فإن هذا من أغرب ما يكون، )) ))

فأحببت تبيين أن الفاداني مصدق في قوله أخبرنا فلان أو أجاز لي فلان فإن هذا لا يمكن أن يكون من صنيع

تلاميذه بخلاف أثباته التي هي من تأليفه فإن هذه قد يدخل فيها الوهم وهو حاصل ,والوهم إما من المصدر الذي

ينقل منه لأن كثيرا من أثبات المتأخرين تحتاج إلى تحرير، أو منه أثناء الإ ختصار لأنه كان كثير التأليف مع كثرة الشواغل واللقآت والتدريس, أو من تلاميذه الذين ربما اعتمد عليهم في بعض الإختصارات للأثبات أوغيرها.

-وما ذكرته من حال صالح الفلاني فصحيح وقد أفاض أحمد بن الصديق في بيان حاله, ويلحق به الروايه عن المعمر المزعوم صه صالة الذي يزعم أنه عمر أكثرمن ثلاثة مائة سنة ويكثر وجوده في أثبات وأسانيد المتأخرين

وهو من طبقة القرن السابع أو الثامن ولم يذكره أصحاب التواريخ وأظن أن الراوي عنه محمد بن شاذبخت الفرغاني

ولعل الحمل في ذكر هذا المعمر في الأسانيد عليه فقد تفرد بالرواية عنه إلا أن يكون آخر قد سرق هذا الإسناد منه

وذللك للإغراب ,,,,,,,,,,,وللأسف فإنك تجد هذا السند حتى عند من اشتهر بالإعتناء بالروايه ,وقد رأيت أحمد الشريف السنوسي ملك ليبيا سابقا روى في ثبته عن أحمد الريفي عن جده محمد بن علي السنوسي بأسانيده

فذكر روايته عن هذا (( ال:صه صالة؟؟؟ ) ),فلذلك ينبغي التنقيب والتثبت وفَلْي الأسانيد عند الرواية فلا يذكر

سند إلا بعد اليقين من تحمل رواته راو عن راو بأحد وجوه التحمل المقبولة والمعمول بها عند أهل الإصطلاح

إذ أن الرواية أمانة

وأما عن دار الحديث فصحيح ما ذكرته وقد سبق في كلامي أن ابن باديس عيّن الشيخ البشير الإبراهيمي

ناظرا عليها.

وفقنا الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح.

ـ [أبو علي الطيبي] ــــــــ [02 - 12 - 07, 07:26 م] ـ

جزاكم الله خيرا على هذا البيان ..

ونعم الرواية أمانة .. وجزاكم الله خيرا

وممن سمعته يقرأ من حافظته بعض الأحاديث .. ما حدثناه به الشيخ محمد الحسن ولد الددو يوم زار مسجد الأرقم بالبليدة العام الماضي .. وقد حدثنا بحديث عاشة من كتاب بدء الوحي للإمام البخاري عن جده وساق السند كلَّه .. ولن أتكلم عن الأحاديث في الصحيحين وغيرهما التي ساقها بأسانيد مصنفيها .. وخبر حفظه -حفظه الله- مستفيضة مشهورة

ـ [ابن عبد السلام الجزائري] ــــــــ [02 - 12 - 07, 08:02 م] ـ

محمد الحسن ولد الددو من بيت علم وصلاح وفضل ,خاله هو العلامة محمد سالم بن محمد علي (عالي) ولد عبد الودود اشتهر بمحمدسالم ولدعدود هو الآن عمدة شنقيط علما وحفظا وإتقانا وديانة ولعه آخر من بقي من الطبقة الأولى ممن كانوا على في العلم على نهج الحسن بن زين و المختاربن بونة و يُحظيه بن عبد الودود رحمهم الله

ومحمد الحسن ولد الددو أعرفه لما كان يدرس بالرياض وكنا نسمع عنه العجب من الحفظ والبديهة في الإستحظار ,والشيء من معدنه لا يستغرب, والحديث عن أهل شنقيط حديث عذب لايُمل ولعله إن سنحت فرصة أحدثك عن شيخ ما رأت عيناي مثله ولا رأى مثل نفسه ولا يقاربه أحد أو يدانيه في علم الحديث عليه في هذا العصر رحمة الله.

رزقنا الله العلم النافع والعمل الصالح.

ـ [أبو علي الطيبي] ــــــــ [02 - 12 - 07, 08:10 م] ـ

شوقتنا يا شيخنا ابن عبد السلام من تعني؟ وهلا حدثتنا أكرمك الله فوق ما أكرمتنا؟؟؟

على فكرة:

بخصوص عبارة:"ولم ير هو مثل نفسه"كنت قد جمعت تراجم من قيلت فيهم هذه العبارة من المتقدمين .. ولعلي أضيف اسم الشيخ الذي شوقتنا إلى معرفته إلى هذا المجموع!!

ـ [ابن عبد السلام الجزائري] ــــــــ [02 - 12 - 07, 08:34 م] ـ

نعم أخي ولا رأى هومثل نفسه صدقا وحقا لا مجاملة ,فلامجاملة في العلم, إنه شيخنا العلامة الفقيه اللغوي الأصولي (((المحدث ) )) محمد أحمد عبد القادر الغلاوي الشنقيطي ,,واعلم أخي أن وزن هذه الكلمةالأخيرة أعني (( محدث ) )عندي ثقيل جدا لا تسمح نفسي باطلاقها على العلماء وإن على كعبهم في العلم ولو على سبيل المجاملة لإلا من تحقق بها حق التحقق.

من هو محمد عبد القادر الشنقيطي الغلاوي؟؟

يتبع ..

ـ [أبو علي الطيبي] ــــــــ [02 - 12 - 07, 08:46 م] ـ

ونحن بانتظار ما تتحفنا به من خبر هذا الشيخ، وخبرك معه ...

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت