الثالثة: بساطة التفكير، وأرجو من القارئ الكريم أن يتأمل القرينة الثامنة ولينظر فيها ليعرف مدى
جدية البحث والتحقيق في «الأدلة القوية» .
حيث قالا: «في كتابنا ص 359 عزا إلى «مسروق» قولًا في مسألة أصولية، وعزاه إليه أيضًا شيخ
الإسلام في (المسودة: 327) وهذا العزو إلى مسروق مخالف لبقية المصادر فإنهم قد عزوه لابن
سيرين كما في مصنف ابن أبي شيبة 6/ 241، وقواطع الأدلة 3/ 265، والواضح 5/ 165، والمغني 9/ 23)] اه. هل هذه قرينة؟!!!
ختامًا: في الحقيقة ليس عندهم أدلة، ولو كان عندهم دليل واحد لسلَّمنا لهم ورضينا بالحق لأنه
مقصدنا، وإنما عندهم قرائن -كما يقولون- ليس لها أية قيمة علمية عند البحث والتحقيق، وكان
الواجب عليهما أن يحترما عقول طلاب العلم، فبعد انتظارهم لوعدٍ دائم أكثر من عشرة أيام لم
يخرجا بشيء يُذكر.
كما لا يجوز لهما أن يؤخرا البيان عن وقت الحاجة، فإن المجلة قد تنشر مقالهما ولكن متى؟
فلماذا لا ينشران ولو دليلًا واحدًا - إن وُجِد- حتى تطمئن النفوس.
أمَّا توعّدهما بالرد عليَّ فإني أتمثل قول القائل:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع
تنبيه: لا أدري هل كَتَبَا البحث أو تكفَّل به أحدهما فإنهما قالا في أول الكلام «اعتمدنا .. كنا ...
ذكرنا ... وظننا ... ورأينا ... عثرنا» ثم تغير الأسلوب بعد ذلك في القرينة الرابعة إلى «انظر معي .. »
والقرينة السابعة إلى: «قلتُ ... » ؟!!
تنبيه آخر: قولهما في القرينة السابعة:[وقوله ص (217) وهذا اللفظ ليس هو مشهورًا في كتب
الحديث، وأظنه قد روي من حديث أُبي بن كعب) قلتُ؟!: وحديث أبي أخرجه أبو نعيم في مسند
أبي فراس (ق 91) ، والديلمي في «الفردوس» (2/ 70) ] اهـ.
قلتُ -مقيده-: هذا التخريج مأخوذ من «الصحيحة» للشيخ الألباني (1808) !! كما في «التنبيه» (1
/217)فما الجديد؟!! وكان الواجب عليه أن يعزو للشيخ هنا للأمانة العلمية وحتى لا أن يظن القارئ
أنه استخرجه من بطون المخطوطات بكدِّه وتعبه لإثبات نسبة الكتاب لابن تيمية.
كتبه
دغش بن شبيب العجمي
9 ربيع الأول 1428هـ
ـ [عبدالرحمن الحجري] ــــــــ [31 - 03 - 07, 09:03 م] ـ
كنت اتمنى من الشيخ دغش العجمي أن يكون رفيقا في كلامه مهذبا في ألفاظه فالرفق ما كان في شيء إلا زانه، وألا يتهم غيره بالتمويه والبساطة الفكرية وغير ذلك. أصلح الله قلوبنا وأحوالنا.
ـ [مشير] ــــــــ [02 - 04 - 07, 04:16 ص] ـ
في نظري أن ما ذكر من أدلة كاف في إثبات الكتاب لشيخ الإسلام
كنا نتمنى أن يقر الأخ دغش بخطئه ورجوعه عن قوله بدلا من التمادي في الباطل
أو على الأقل يناقش بعلم وأدب. لكنه تمادى ففاته جميع ما ذكرت.
واسلموا لمحبكم ,,
ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [02 - 04 - 07, 11:05 ص] ـ
الأخوان الكرام أعضاء هذا الملتقى الطيب إن ألتزام الأدب في النقاش أمر محمود والحث عليه خلق فاضل فقد طلب كثير من الأخوة من الأخ دغش أن يلتزم هذا مع المحققين ولا شك أنهم أمروا بمعروف جزاهم الله خيرا ولكن قد تقدم من كلام دار عالم الفوائد الآتي
وقد اطلع المحققان على مقال الكاتب قبل أكثر من سنة ونصحاه عن طريق بعض الإخوة بعدم نشره وذلك لضعفه وتهافته، وكونه يفتح بابا للتشكيك في كتب أهل العلم ...
لكنه لما نشره كان لا بد من توضيح لطلبة العلم يكشف عنهم ما لبسه الكاتب عليهم، وسينشره الشيخان هنا في القريب.
إن كان هذا الكلام الذي قد تقدم فيه إساءة للأخ دغش فهل له أن يرد الأساءة بمثلها و على كل حال نطلب من جميع الأخوة المناقشين للبحث الأبتعاد عن مثل هذا وانتقاء أطايب الكلام كما ينتقى أطايب الثمر ... والتفضيل بين الأخ دغش والمحققان الفضلان ليس هذا موضوعه فإن المفاضلة لا تنضبط كما يعلم الجميع.
ـ [محمد حسين شعبان] ــــــــ [02 - 04 - 07, 12:36 م] ـ
كلٌّ اجتهد فيما ذهب إليه، سواء في اثبات نسبة الكتاب لابن تيمية أو نفيه.
ولكن لي بعض الملاحظات على كلام الأخ دغش وبعض مبالغاته في رده الأول، وكررها في رده الثاني، والتي لا تصلح أن تكون دليلًا على نفي صحة الكتاب.
ولقد عزمت على نشر الرد، ولكن تريثت عندما علمت أن هنالك ردًا سيصدر من الطرف الثاني.
والله الهادي.
ـ [أبو اليقظان العربي] ــــــــ [31 - 12 - 08, 10:37 ص] ـ
السلام عليكم
ما الجديد في الموضوع؟
هل نشر المحققان الرد في المجلة أم لا؟
افيدونا