سادسًا: غمزُكم لضبطنا مَتْنَ ابنِ الحاجب لا أدري إن كان عن اطلاع وتتبع أم عن ظن وسماع، وأيًا كان الأمر فنفيدك بأننا أعدنا تحقيق"الجامع بين الأمهات"ونشره مفردًا بعد أن أتينا فيه بما لم نُسبَق إليه، وأقله مقابلته على ثلاث نسخ أصلية في ملكنا، بعضها تنقل في أيدي علماء ومحققين مئات السنين قبل أن ينتهي إلينا، فانظر فيه إن شئت، ولا تحسبنِّي أروِّج للكتاب، فلسنا في باب التجارة، وكثير من كتبنا تنفذ فور صدورها والحمد لله.
ثامنًا: ما ذكرتَه غمزًا ولمزًا من أن الدكتور لا يحقق، وأن العمل يقوم به"الإخوة والباحثون الموجودون في المركز"فاعلم رعاك الله أن أحمد بن عبد الكريم نجيب واحد من الإخوة والباحثين، وأنه يُنصِف الناس من نفسه قبل أن ينصفَها، ولو أنك قرأتَ مقدمة"التوضيح"لوجدت أنه ذَكَرَ كلَّ من ساهم في الكتاب ولو بِجرَّة قلم، بل حتى مدخلي البيانات يذكرون في كتبنا، وهذا بعض فضل الله علينا، وهو ما لا يكاد يفعله غيرنا، بل إننا نذهب أبعد من ذلك فنذكر حتى الباحثين السابقين في المركز، إقرارًا بأنه قد يكون لأحدهم فضل في ظهور أحد أعمالنا، لو بالإشارة علينا بطباعة الكتاب أو خدمته، والأسماء منشورة - فضلًا عن نشرها في المقدمات التحقيقية - على موقعنا الالكتروني، فليت قومي يقرأون.
تاسعًا: علاقتنا بالشيخ الدكتور علي بن عبد الرحمن البسام أكثر من طيبة، فهو صديق قديم جمعتنا به الغربة في قطر قبل بضع عشرة سنة، ونتواصل حاليًا بين الفترة والفترة نتناصح ونتعاون، وقد علمنا بما كان من الاتفاق بينه وبين دار الضياء لنشر"التوضيح"وغير"التوضيح"حيث وعدوه وأخلفوا وعودهم له مرارًا، وقد عرضنا عليه أن نقدم له عملنا في"التوضيح"ليجمع محاسن ما جئنا به إلى محاسن ما جاء به ثم ننشره في طبعة واحدة، وما منعنا من تنفيذ الأمر إلا العقود الملزمة التي وقعها مع غيرنا، فتراجع وتراجعنا كي لا يبيع بعضنا على بيع بعض، وإنَّ عملًا يقوم به الدكتور علي يستحق مني الثناء والإشادة، وأتوقع فيه الإفادة قبل أن أراه، لذلك لا يمنع عملي في"التوضيح"وكوني ناشره من أن أشير على طلبة العلم وحملته بالإفادة من جهود الأخ الشيخ علي في نفس الكتاب، وغيره من الكتب، والله الموفق.
هذا ما تيسر تدوينه تعقيبًا على ما قاله الأخ الحجازي وغيره، واللهَ أسأل أن يشملنا وإياه بفضله وكرمه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكتب
أحمد بن عبد الكريم نجيب
"نجيبويه"
دبلِن (آيرلندا) في الرابع عشر من ربيع الأول، سنة 1431 للهجرة، الموافق لمتتم شباط (فبراير) سنة 2010م.
ـ [علي التنجدادي] ــــــــ [03 - 03 - 10, 03:26 م] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أحمد نجيب] ــــــــ [06 - 03 - 10, 11:23 م] ـ
ـ [أبو يحيى الحجازي] ــــــــ [08 - 03 - 10, 06:14 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... < o:p>
أما بعد، فأود أن أنبه على أنني لم أُرِدْ من كلامي السابق الطعن على شَخْصِ أَحَدٍ مَا، وإنما هو محضُ النصيحة التي افترضها الله على عباده المؤمنين، لذا فإن تعقبي الآن ليس إلا لبيان ما خَفِيَ من كلامي السابق، وتصحيح ما أخطأت فيه وَزَلَّ به قَلَمِي، وَرَدِّ مَا رُمِيتُ بِهِ مِنْ أُمُورٍ ليستْ فِيَّ، والله المستعان.< o:p>
فأتعقب على كلام الدكتور بحسب نقاطه المثبتة أعلاه:< o:p>
فأما أولا: فهي نقطة تحسب لكم - مركزَ «نجيبويه» - ولا أحد ينكرها عليكم، إلا ذو جهل عظيم أو حقد دفين، أعاذنا الله من ذلك. وكم يعلم الله أنني دائمًا ما أفتخر بفكرة المركز القيمة؛ من إحياء تراث الأئمة المالكية وإخراج كنوزهم المدفونة داخل كتبهم، فلكم جزيل الشكر من الناس، ونرجو لكم عظيم الأجر من الله تعالى.< o:p>
وأما ثانيًا:< o:p> فليست مجال بحثنا ولا تعقيبنا، والله المستعان.< o:p>
وأما رابعًا (كذا؛ ولا أدري أين «ثالثًا» ؟!) :< o:p> فقول الدكتور: < o:p>
رابعًا: لم نزعم قط أننا حققنا الكتاب، ولم نكتب ذلك على غلافه، بل غاية ما نسبناه إلى أنفسنا هو العناية بالكتاب والتصحيح، لا زعمًا، ولا تشبعًا بما لم نُعطَ< o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)