فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46005 من 72678

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [12 - 05 - 10, 05:10 م] ـ

المشاركة (134)

للشيخة سارة أحمد عبد الرزاق

سنن أبي داود

146 -بَابُ الرَّجُلِ يُفَارِقُ صَاحِبَهُ، ثُمَّ يَلْقَاهُ، يُسَلِّمُ عَلَيْهِ؟.

5200 - حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ (1) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ، أَوْ جِدَارٌ، أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ.

قَالَ مُعَاوِيَةُ: وحَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِثْلَهُ سَوَاءٌ.

(1) وقع في بعض النسخ المطبوعة، وبعض روايات"سنن أبي داود":"معاوية بن صالح، عن أبي موسى، عن أبي مريم"، قال المزي: هكذا وقع في روايتنا:"عن أبي موسى، عن أبي مريم"وفي رواية أبي الحسن بن العبد وغيره:"عن معاوية بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي هُرَيْرة"، ليس فيه:"عن أبي موسى"وهو أشبه بالصواب، فإن أبا داود قد روى لمعاوية بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي هُرَيْرة حديثًا، كما سيأتي في موضعه إن شاء الله."تحفة الأشراف" (13793) .

والأمر على الصواب في طبعتي الرسالة ودار القبلة.

ـ [علي السلوم] ــــــــ [13 - 05 - 10, 01:50 ص] ـ

ما هو الضبط الصحيح لهذه الكلمة

الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ أَوْ الْكَوْرِ؟

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [13 - 05 - 10, 04:34 ص] ـ

المشاركة (135)

الأدب المفرد للبخاري

-بَابُ التَّرَبُّعِ

1179 - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا ذَيَّالُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ، حَدَّثَنِي جَدِّي حَنْظَلَةُ بْنُ حِذْيَمٍ (1) ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَرَأَيْتُهُ جَالِسًا مُتَرَبِّعًا.

(1) قوله:"حدثني جَدِّي حنظلة بن حِذيم"سقط من الطبعة السلفية، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، وهو على الصواب في نسخة محب الله شاه، الخطية، الورقة (141/ب) ، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (121/أ) ، وطبعة مكتبة المعارف، صفحة (666) .

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [13 - 05 - 10, 05:26 ص] ـ

ما هو الضبط الصحيح لهذه الكلمة

الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ أَوْ الْكَوْرِ؟

الحَورِ بَعدَ الكَورِ، أو: الحَورِ بَعدَ الكَونِ

كلاهما صحيح.

قال الترمذي: ... وَمِنَ الحَورِ بَعدَ الكَورِ.

وَيُروَى الحَورِ بَعدَ الكَونِ أَيضًا.

قَالَ: وَمَعنَى قَولِهِ: الحَورِ بَعدَ الكَونِ، أَوِ الكَورِ، وَكِلاَهُمَا لَهُ وَجهٌ، يُقَالُ: إِنَّمَا هُوَ الرُّجُوعُ مِنَ الإِيمَانِ إِلَى الكُفرِ، أَو مِنَ الطَّاعَةِ إِلَى المَعصِيَةِ، إِنَّمَا يَعنِي الرُّجُوعَ مِن شَيءٍ إِلَى شَيءٍ مِنَ الشَّرِّ."سنن الترمذي" (3439) .

وقال الأزهري: وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوّذ من الحَور بعد الكَورِ، ويروى بعد الكَون، قال أبو عبيد: سئل عاصم عن هذا، فقال ألم تسمع إلى قولهم: حَارَ بعد مَا كانَ؟ يقولُ: إنه كان على حال جميلةٍ، فحارَ عن ذلك، أي رجع، ومن رواه: بعد الكَور، فمعناه النقصان بعد الزّيادة، مأخوذ من كَور العمامة إذا انتقض لَيُّها، وبعضُه يقرب من بعض."تهذيب اللغة"5/ 148.

وقال العسكري: ومما يُروى على وجهين، قوله صلى الله عليه وسلم:"وأعوذ بك من الحور بعد الكور"، يُروى براء غير معجمة، والكون بالنون."تصحيفات المحدثين"1/ 185.

ـ [علي السلوم] ــــــــ [13 - 05 - 10, 06:24 ص] ـ

جزاك الله خيرا

لكن أشكل علي قول النووي -رحمه الله تعالى-:"تحفة الأحوذي - (8/ 335) "

قَالَ النَّوَوِيُّ: هَكَذَا هُوَ فِي مُعْظَمِ النُّسَخِ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ بَعْدَ الْكَوْنِ بِالنُّونِ بَلْ لَا يَكَادُ يُوجَدُ فِي نُسَخِ بِلَادِنَا إِلَّا بِالنُّونِ. وَكَذَا ضَبَطَهُ الْحُفَّاظُ الْمُتْقِنُونَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ""

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [13 - 05 - 10, 01:35 م] ـ

جزاك الله خيرا

لكن أشكل علي قول النووي -رحمه الله تعالى-:"تحفة الأحوذي - (8/ 335) "

قَالَ النَّوَوِيُّ: هَكَذَا هُوَ فِي مُعْظَمِ النُّسَخِ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ بَعْدَ الْكَوْنِ بِالنُّونِ بَلْ لَا يَكَادُ يُوجَدُ فِي نُسَخِ بِلَادِنَا إِلَّا بِالنُّونِ. وَكَذَا ضَبَطَهُ الْحُفَّاظُ الْمُتْقِنُونَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ""

هذا ليس إشكالا

إنه يُثبت أن الوارد في هذه اللفظة، في"صحيح مسلم":"بعد الكون".

فهو يتحدث عن كتابٍ مُعَين، وهذا لا يقدح في صحة ورودها في كتاب آخر، بلفظ آخر.

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [13 - 05 - 10, 05:33 م] ـ

المشاركة (136)

مصنف عبد الرزاق

15159 - عَبد الرَّزَّاقِ، أَخبَرَنَا أَبُو سُفْيَانَ، عَن هِشَامٍ، صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَن بَشِيرِ بنِ نَهِيكَ (1) ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مِثْلَ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ.

(1) أضاف المحقق، من عنده:"عن النَّضْر بن أنس"، بين قتادة، وبَشِير بن نَهِيك، ولم يرد ذلك في النسخ الخطية، وأخرجه المارديني، في"الجوهر النقي"6/ 47 من طريق عبد الرزاق ليس فيه:"عن النَّضْر بن أنس".

وقال الدَّارَقُطنِيُّ: رَواهُ هِشام الدَّستُوائي، عَن قَتادة، عَن بَشيرِ بن نَهيك، عَن أَبي هُرَيرة، ولَم يَذكُر بَين قَتادة، وبَشير أَحَدًا."العلل"11/ 171.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت