ـ [يحيى خليل] ــــــــ [13 - 05 - 10, 10:11 م] ـ
المشاركة (137)
مصنف ابن أبي شيبة / طبعة دار القبلة
15 -في الرّجل يموت أو يفلِس وعِنده سِلعةٌ بِعينِها.
20471 - حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ (1) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ سِلْعَتَهُ قَائِمَةً بِعَيْنِهَا، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنَ الْغُرَمَاءِ.
(1) أضاف محقق طبعة دار القبلة، من عنده:"عن النَّضْر بن أنس"بين قتادة، وبَشِير بن نَهِيك، ولم ترد هذه الإضافة في النسخ الخطية، وهو على الصواب في طبعة الرشد (20353) ، بغير هذه الزيادة.
قال الدَّارَقُطنِيُّ، في"العلل"11/ 171: رَواهُ هِشام الدَّستُوائي، عَن قَتادة، عَن بَشيرِ بن نَهيك، عَن أَبي هُرَيرة، ولَم يَذكُر بَين قَتادة، وبَشير أَحَدًا.
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [13 - 05 - 10, 10:56 م] ـ
المشاركة (138)
ومن عجائب التلزيق، وغرائب التلفيق، وإسناد الأمر إلى غير أهله، وامتهان التحقيق لكل من لا صنعة له، بعد إضافة عدة ألقاب قبل اسمه، مثل العلامة، والأثري، والسلفي، وأعلم أهل العصر، أو المغرب، والعبث بالعلم، أسوق لكم هذا العبث:
ذخيرة الحفاظ:
206 -حَدِيث: إِذا اشتجرتم في الطريق؛ فاجعلوها سبعة أَذرع.
رَوَاهُ جرير بن حازم، عن الزبير بن الخِرِّيت (1) ، عن عكرمة، عن أَبي هُرَيرة، هذا إسناد جيد، ولعله مما تفرد به جرير، فإنه ذكره في ترجمته.
(1) تحرف في المطبوع إلى:"عن الزبير، عن حريث"، وهو على الصواب في"الكامل"لابن عَدي 2/ 350.
والحديث أخرجه أحمد 2/ 495 (10417) ، والبُخاري 3/ 177 (2473) ، والبزار (9431) ، والبيهقي 6/ 154، من هذا الطريق.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [14 - 05 - 10, 01:22 ص] ـ
المشاركة (139)
صحيح ابن خزيمة
99 -بَابُ الأَمْرِ بِتَغْطِيَةِ الأَوَانِي الَّتِي يَكُونُ فِيهَا المَاءُ لِلْوُضُوءِ بِلَفْظٍ مُجْمَلٍ غَيْرِ مُفَسَّرٍ، وَلَفْظٍ عَامٍّ مُرَادُهُ خَاصٌّ.
128 -حَدَّثنا أَبُو بِشْرٍ (1) الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثنا خَالِدٌ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم بِتَغْطِيَةِ الْوَضُوءِ، وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ، وَإِكْفَاءِ الإِنَاءِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ أَوْقَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلم اسْمَ الْوُضُوءِ عَلَى المَاءِ الَّذِي يُتَوَضَّأُ بِهِ، (قَبْلَ أَنْ يُتَوَضَّأُ بِهِ) (2) ، وَهَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْتُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا أَنَّ الْعَرَبَ يُوقِعُ الاِسْمَ عَلَى الشَّيْءِ فِي الاِبْتِدَاءِ عَلَى مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ الأَمْرُ فِي المُتَعَقَّبِ، إِذِ المَاءُ قَبْلَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِهِ إِنَّمَا وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَضُوءِ؛ لأَنَّهُ يَؤُولُ إِلَى أَنْ يُتَوَضَّأَ بِهِ.
(1) تحرف في المطبوع إلى:"حَدَّثنا أَبو يُونُس"، وهو على الصواب، في"السنن الكبرى"للبيهقي 1/ 257، إذ أخرجه من طريق ابن خُزَيمة.
وهو إِسحاق بن شاهين، أَبو بِشْر، الواسطى."تهذيب الكمال"2/ 434.
والذي في النسخة الخطية، الورقة (21/أ) غير واضح، وأقرب إلى:"حدثنا أبو بشر"، وأبعد ما يكون عن"حدثنا أبو يونس".
ووقع في"إِتحاف المَهَرة"لابن حَجَر (18159) :"حدثنا أبو مسلم الواسطي"كذا.
(1) قال أحمد الخضري: ما بين القوسين سقط من طبعة الأعظمي، وفي النسخة الخطية:"قبل يتوضأ به"، والمُثبت عن طبعة اللحام.
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [14 - 05 - 10, 02:07 ص] ـ
المشاركة (140)
مسند أحمد / طبعة الرسالة:
(9209) 9198 - حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، (وَعَتَّابٌ، قَالَ: حَدَّثنا عَبدُ اللهِ) (1) ، حَدَّثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ: إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لاَ يَصْبُغُونَ، فَخَالِفُوهُمْ.
(1) ما بين القوسين سقط من طبعة الرسالة، وهو ثابت في نسخة الظاهرية الخطية للمسند، و"جامع المسانيد والسنن"7/الورقة (246) ، و"أطراف المسند"8/ 156 (10718) ، وطبعة عالم الكتب (9198) .
ـ [علي السلوم] ــــــــ [14 - 05 - 10, 11:07 ص] ـ
قال الشيخ ياسر بن فتحي المصري في تخريجه على كتاب الذكر والدعاء والعلاج بالرقى ص274: تنبيه: هكذا وقع اسمه في المطبوع من عمل اليوم والليلة والسنن الكبرى (إسماعيل بن إبراهيم الصائغ) ولكن قلب اسمه في تحفة الأشراف 7/ 224 وفي تهذيب الكمال 146 ومختصراته فصار (إبراهيم بن إسماعيل الصائغ) وهو خطأ والصحيح ما أثبته من عمل اليوم والليلة والتاريخ الكبير والجرح والتعديل والثقات وغيرها والله أعلم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)