ـ [علي حسن السيد] ــــــــ [18 - 05 - 10, 03:01 ص] ـ
المشاركة: (150)
الكنى للبخاري (1/ 53)
461 -أبو عبد العزيز , قال: أمسى أبو هريرة عندنا.
روى عنه أبو جَمْرة (1) .
(1) تصحف في المطبوع إلى"أبو حمزة"بالحاء , والصواب أبو جَمْرة , وهو الضُّبَعِي , انظر"الأدب المفرد"781 , وجاء على الصواب في"الجرح والتعديل" (9/ 406) , و"الثقات"لابن حبان (5/ 590) , و"المقتنى في سرد الكنى" (1/ 376) و"تهذيب الكمال"الطبعة الجديدة (8/ 360) , بينما تصحف في الطبعة القديمة (34/ 45) إلى"أبو حمزة".
ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [18 - 05 - 10, 04:10 ص] ـ
المشاركة (151)
كتاب شرح معاني الآثار
1810 - حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ (1) بن مُعَاوِيَةَ بن عَبدِ اللهِ العَتَّابِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا يَحيَى بن حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو عَوانَةَ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي العَالِيَةِ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا، قَالَ: شَهِدَ عِندِي رِجَالٌ مَرضِيُّونَ وأَرضَاهُم عِندِي عُمَرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعدَ الفَجرِ، حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، وبَعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ.
حاشية___ (1) تصحف في المطبوع إلى عبد الله، والصواب ما أثبتناه، وقد جاء على الصواب في إتحاف المهرة 15477، وهو عبد العزيز بن معاوية بن عبد الله بن خالد بن أَسيد الأموي العتابي البصري، أبو خالد، التقريب 4125، ولم يذكره المزي في الأصل.
ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [18 - 05 - 10, 05:29 م] ـ
أرجو التكرم بحذفها
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [18 - 05 - 10, 05:29 م] ـ
المشاركة (152)
مسند أحمد / طبعة عالم الكتب / التحقيق بإشراف محمود خليل
حَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حِبِّ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ.
(21742) 22085 - حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ، أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي كَيْفَ صَنَعْتُمْ عَشِيَّةَ رَدِفْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ؟ قَالَ: جِئْنَا الشِّعْبَ الَّذِي يُنِيخُ فِيهِ النَّاسُ لِلْمَغْرِبِ، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ نَاقَتَهُ، ثُمَّ بَالَ، مَا قَالَ (1) : أَهْرَاقَ الْمَاءَ، ثُمَّ دَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالْبَالِغِ جِدًّا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الصَّلاَةَ قَالَ: الصَّلاَةُ أَمَامَكَ قَالَ: فَرَكِبَ حَتَّى قَدِمَ المُزْدَلِفَةَ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ النَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ وَلَمْ يَحُلُّوا حَتَّى أَقَامَ الْعِشَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ، قَالَ: فَقُلْتُ: كَيْفَ فَعَلْتُمْ حِينَ أَصْبَحْتُمْ؟ قَالَ: رَدِفَهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَانْطَلَقْتُ أَنَا فِي سُبَّاقِ قُرَيْشٍ عَلَى رِجْلَيَّ. (5/ 199) .
(1) تحرف في المطبوع من مسند أحمد طبعة عالم الكتب (22085) إلى:"ماء قال"، وهو على الصواب في طبعة الرسالة.
ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [18 - 05 - 10, 05:30 م] ـ
أرجو التكرم بحذفها
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [18 - 05 - 10, 05:33 م] ـ
المشاركة (153)
مسند أحمد / طبعة الرسالة
(21268) 21590 - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا أَبُو عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ، حَدَّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ، يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ (1) ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. (5/ 140) .
(1) قوله:"عن أبيه"، سقط من طبعة الرسالة، وهو على الصواب في طبعة عالم الكتب (21590) ، و"أطراف المسند" (77) ، و"جامع المسانيد والسنن" (129) .
ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [18 - 05 - 10, 05:36 م] ـ
المشاركة (154)
كتاب شرح معاني الآثار
1206 - وكَمَا حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مُنقِذٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن وهبٍ عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ مُحَمدَ بنَ نُوحٍ (1) ، أَخَا بَنِي سَعدِ بن بَكرٍ، حَدَّثَهُ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وأَبَا بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا يَستَفتِحُونَ القِرَاءَةَ بِـ {الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} .
_حاشية___
(1) تصحف في المطبوع إلى"محمد بن لوح"، والتصويب من الإتحاف 1805.
قال أبو التراب السندهي في كشف الأستار عن رجال معاني الآثار ص 97:"محمد بن نوح أخو بني سعد بن بكر عن أنس بن مالك، وعنه يوسف بن أبي حبيب، ذكر ابن حبان في الطبقة الثالثة [الثقات 7/ 429] محمد بن نوح، وقال روى عن الحسن، وعنه حماد أ. هـ، فلعل المترجم له هو هذا، ويكون روايته عن أنس مرسلة، والله تعالى أعلم بالصواب"، وإحالة محقق الإتحاف على مغاني الأخيار خطأ، ولعله يقصد المختصر؛ فإن العيني لم يترجم له، وانظر الرواية في علل الدارقطني 2577، وقد تفرد بها الطحاوي، إلا أن العيني قال في نخب الأفكار (3/ 597) :"وأخرجه عبد الله بن وهب في مسنده".
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)