فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46021 من 72678

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [02 - 06 - 10, 03:56 م] ـ

المشاركة (189)

مسند أحمد

12722م- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الأَشْعَثِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، وَعِنْدَهُ نَاسٌ، فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ عِنْدَهُ: إِنِّي لأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم: أَعْلَمْتَهُ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: قُمْ فَأَعْلِمْهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ، فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلَكَ مَا اكْتَسَبْتَ (1) .

(1) هذا الحديث لم يرد في بعض النسخ الخطية، وهو في طبعة عالم الكتب، مُثْبَتًا عن"جامع المسانيد والسنن"8/الورقة (192) ، و"أطراف المسند"1/الورقة (11) ، والمطبوع منه 1/ (188) ، وهو في"المُصَنَّف"لعبد الرزاق (20319) .

-والحديث؛ أخرجه أَخرجه البزار (6533) ، والطبراني، في"الأوسط" (2994) ، والبيهقي، في"شُعَب الإيمان" (9011) ، والبَغوي (3482) ، من طريق عبد الرزاق.

وورد أيضًا في طبعة دار الأفكار الدولية.

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [02 - 06 - 10, 05:24 م] ـ

المشاركة (190)

علل الدارقطني:

3312 - وسُئِل عَن حَديث جابر بن عَتِيك، عنِ النَّبي صَلى الله عَليه وسَلمَ: ما تعدون الشهادة ... الحديثَ بطوله.

فقال: يَرويه مالك بن أَنس، واختُلِفَ عنه؛

فرواه إِسحاق بن سُليمان الرازي، عن مالك، عن الزُّهْرِي، عن عُبَيد الله بن عَبد الله، عن جابر بن عَتِيك، عنِ النَّبي صَلى الله عَليه وسَلمَ، ووَهِمَ فيه وهمًا قبيحًا، لأَنه ليس من حديث الزُّهْرِي، وإِنما رَواه مالك، عن عَبد الله بن عَبد الله (بن جابر بن عَتِيك، أَن عَتِيك بن الحارث، وهو جَدُّ عَبد اللهِ بن عَبد اللهِ) (1) أَبو أُمِّهِ، عن جابر بن عَتِيك.

كذلك رَواه أَصحاب"المُوَطَّأ"، وغيرُهم، عن مالك، إلاَّ أَن القَعنَبي لم يُقِم إِسناده.

ورواه الواقدي عن مالك، عن عَبد الله بن جابر بن عَتِيك، عن خاله، عَن أَبيه، عَن جَدِّه، ولا أدري ما أراد بهذا؟!.

ورواه أَبو عُمَيس، عن عَبد الله بن عَبد الله بن جَبر بن عَتِيك، ولم يقل: ابن جابر، وقال: عَن أَبيه، عَن جَدِّه.

(1) ما بين القوسين سقط من النسخة الخطية، وأَثبتُّه عن"الموطأ" (629) ، وأشار إلى ذلك محقق الكتاب.

ـ [هادي آل غانم] ــــــــ [02 - 06 - 10, 10:53 م] ـ

المشاركة (188)

مسند أحمد

12723م- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثنا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ (1) .

(1) هذا الحديث لم يرد في بعض النسخ الخطية، والمطبوعة، لمسند أحمد، وهو في طبعة عالم الكتب، مُثْبَتًا عن"جامع المسانيد والسنن"8/الورقة (215) ، والمطبوع منه 21/ (371) ، و"أطراف المسند"1/الورقة (14) ، والمطبوع منه 1/ (320) ، وهو في"المُصَنَّف"لعبد الرزاق (20519 و21033) .

وورد أيضًا في طبعة دار الأفكار الدولية

أحسن الله إليك يا شيخ يحيى، كان بودي أن تكون هذه المشاركة والتي بعدها في موضوع مستقل، وليسمى مثلا"الأحاديث الساقطة من الكتب المطبوعة"فتكون الفائدة فيها أكبر.

والله الموفق.

لأنه ليس في هاتين المشاركتين تحريف ولا تصحيف كما هو وارد في العنوان الأصلي.

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [03 - 06 - 10, 03:21 ص] ـ

المشاركة (191)

مصنف ابن أبي شيبة / طبعة دار القبلة:

3353 - حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: أَنَا مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ، أَوْ كَأَعْلَمِ النَّاسِ، بِوَقْتِ صَلاَةِ (1) رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ الْعِشَاءَ، كَانَ يُصَلِّيهَا بَعْدَ سُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الثَّانِيَةِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ. (1/ 330)

(1) قوله:"صلاة"سقط من طبعة دار القبلة، وهو عَلَى الصواب في طبعتَيْ دار الرُّشد (3350) ، والفاروق (3357) .

ـ [يحيى خليل] ــــــــ [03 - 06 - 10, 03:29 ص] ـ

المشاركة (192)

مصنف ابن أبي شيبة / طبعة دار القبلة

3374 - حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ؛ أَنَّهُ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: أَلا احْمِلُونِي، قَالَ: فَحَمَلُوهُ فَأَخْرَجُوهُ، فَقَالَ: اسْمَعُوا وَبَلِّغُوا مَنْ خَلْفَكُمْ: حَافِظُوا عَلَى هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ: الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا (1) لأَتَيْتُمُوهُمَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى مَرَافِقِكُمْ وَرُكَبِكُمْ. (1/ 332)

(1) تصحف في طبعة دار القبلة إلى:"فيها"، وجاء عَلَى الصواب في طبعتَيْ دار الرُّشد (3371) ، والفاروق (3378) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت