ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [11 - 05 - 10, 07:18 ص] ـ
5 -المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
لابن عطية الأندلسي (ت: 546) , من التفاسير النافعة المفيدة، قال فيه ابن تيمية:
(وتفسير ابن عطية وأمثاله أتبع للسُّنَّة والجماعة، وأسلم من البدعة من تفسير الزمخشري) .
وذلك لما تميز به من أمور منها:
-عبارته عذبة سهلة.
-ينقل أقوال المفسرين من السلف في الآية بلا إسناد.
-إيراد جميع القراءات مستعملها وشاذّها.
-أنه ذكر جميع ما تحتمله ألفاظ القرآن من معانٍ.
-اهتمامه باللغة العربية, وكثرة الاستشهاد بالشعر العربي.
-الاهتمام بالصناعة النحوية.
-الترجيح بين الأقوال.
ومما يؤخذ عليه - كما قال ابن تيمية - أنه كثيرًا ما ينقل من تفسير محمد ابن جرير الطبري, ثم إنه يَدَع ما نقله ابن جرير عن السَّلَف لا يحكيه بحال، ويذكر ما يزعم أنه قول المحققين، وإنما يعني بهم طائفة من أهل الكلام الذين قرَّروا أصولهم بطرق من جنس ما قررت به المعتزلة أصولهم، وإن كان أقرب إلى السُّنَّة من المعتزلة.
كذلك تأويله لآيات الصفات.
ومن أفضل طبعات التفسير الطبعة التي أشرفت عليها وزارة الأوقاف في قطر.
6 -زاد المسير في علم التفسير
لابن الجوزي (ت: 596) , من التفاسير المفيدة الجامعة على اختصار فيه, حاول مؤلفه أن يتلافى النقص الواقع في التفاسير، فجعله مشتملًا على غالب فنون التفسير, جامعًا للفوائد المنثورة, متوسطًا لا بالطويل الممل, ولا بالمختصر المخل, فهو كتابٌ جامع لتفاسير السَّلف، ولأقاويل الأئِمَّة من المُفسِّرين؛ لكن بطريقةٍ مُختصرة، وهو نافع لطالب العلم المُتوسِّط، لكن يؤخذ عليه مخالفته لأهل السنة في باب الأسماء والصفات, وذكره للإسرائيليات, وبعض الأحاديث المنكرة, وعدم ترجيحه بين الأقوال.
ومنهجه في كتابه أن يجمع فنون التفسير في كتابه من بيان الناسخ والمنسوخ, وأسباب النزول, وتوضيح المكِّي والمدني, ونقل أقوال السلف في الآية بلا أسانيد, مع ذكر القراءات, وما يتعلق بالآية من أحكام فقهية بدون ترجيح غالبًا, وبيان الغريب بشواهده الشعرية إلى غير ذلك, مع التزامه ألا يعيد تفسير كلمة متقدمة إلا إشارة, وقد حرص على جمع الأقوال إلا ما بَعُد عن الصحة, مع مبالغته في الاختصار.
ومن أفضل طبعاته طبعة المكتب الإسلامي ببيروت.
7 -رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
للحافظ عبد الرازق الرَّسْعني الحنبلي (ت: 661) , صدر في تسع مجلدات كبار مع الفهارس، عن مكتبة الأسدي بمكة المكرمة، حقَّقه الشيخ عبدالملك بن دهيش على ثلاث نسخ خطية غير مكتملة, سقطت منها سورة الفاتحة, والبقرة, والمائدة, وآيات قليلة من بعض السور، والكتاب يُعَدُّ من كتب التفسير بالمأثور, ويمتاز بالرد على أهل البدع كالقدريَّة, والمعتزلة وغيرهم.
وقد أثنى على المؤلف عدد من العلماء كابن رجب, والذهبي, وابن كثير.
8 -أنوار التنزيل وأسرار التأويل
للبيضاوي (ت: 685 وقيل 691) , تفسير متوسط على مقتضى قواعد اللغة العربية, اختصره من (الكشاف) للزمخشري، ولكنه ترك ما فيه من اعتزالات، واستفاد أيضا من (تفسير الرازي) , و (مفردات الراغب) مع تضمينه من اللطائف والاستنباطات الدقيقة, والنكت البارعة, اهتمَّ فيه بالصناعة اللفظية, مع عدم التوسع في القراءات, ولا الأحكام الفقهية, ولا الصناعة النحوية, والإقلال من الروايات الإسرائيلية, ويتميز بجودة أسلوبه ودقة عبارته.
وقد اعتنى به أهل العلم, لذا وجدت عليه حواش كثيرة, مثل (حاشية زاده) , وهي أفضل الحواشي, وهناك (حاشية الشهاب) , وهناك (حاشية القونوي) , وغيرها من المطبوع والمخطوط.
لكن يؤخذ عليه أمور منها:
-وجود مخالفات عقدية.
-يورد الأحاديث الموضوعة في فضائل السور، ولا ينبِّه على وضعها.
وقد طبع بدار الفكر ببيروت.
يتبع ـ إن شاء الله ـ
ـ [أبو أسامة الأزفوني] ــــــــ [11 - 05 - 10, 06:38 م] ـ
متابعون معك
جزاك الله خيرا أخي الكريم
ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [14 - 05 - 10, 07:38 م] ـ
9 -تفسير القرآن العظيم المشهور بـ (تفسير ابن كثير)
للحافظ ابن كثير (ت: 774) , من أشهر التفاسير وأحسنها، حتى قال السيوطي: (لم يُؤلَّف على نمطه مثله) .
وتميز بعدة مزايا منها:
-أن عبارته سهلة موجزة.
-تفسير القرآن بالقرآن, مع سرد الآيات المتناسبة في المعنى الواحد.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)