فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46169 من 72678

.. ففى حديث أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه:"أن رجلًا أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال:"أخى يشتكى بطنه فقال: اسقه عسلًا، ثم أتى الثانية فقال: اسقه عسلًا، ثم أتاه الثالثة فقال: اسقه عسلًا، ثم أتاه الرابعة، فقال فعلت - يعنى فلم يبرأ - فقال صلى الله عليه وسلم:"صدق الله، وكذب بطن أخيك، اسقه عسلًا فسقاه - يعنى في المرة الرابعة - فبرأ" (1) .

(1) أخرجه البخارى"بشرح فتح البارى"كتاب الطب، باب الدواء بالعسل، وقول الله تعالى"فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ"10/ 146 رقم 5684، ومسلم"بشرح النووى"كتاب السلام، باب التداوى بعسل النحل 7/ 460 رقم 2217، واللفظ للبخارى.

ويعجبنى في هذا المقام ما قاله الإمام ابن قيم الجوزية قال:"ونحن نقول: إن هاهنا أمرًا آخر، نسبة طب الأطباء إليه؛ كنسبة طب الطرقية" (1) والعجائز إلى طبهم، وقد اعترف به بعض حذاقهم وأئمتهم، فإن ما عندهم من العلم، منهم من يقول: هو قياس، ومنهم من يقول: هو تجربة، ومنهم من يقول: هو إلهامات ومنامات، وحدس صائب ومنهم من يقول: أخذ كثير منه من الحيوانات البهيمة … إلى أن قال: وأين وقع هذا وأمثاله من الوحى الذى يوحيه الله إلى رسوله بما ينفعه ويضره، فنسبة ما عندهم من الطب إلى هذا الوحى، كنسبة ما عندهم من العلوم إلى ما جاءت به الأنبياء، بل هاهنا من الأدوية التى تشفى من الأمراض ما لم يهتد إليه عقول أكابر الأطباء، ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم، وأقيستهم من الأدوية القلبية، والروحانية، من قوة القلب والاعتماد على الله والتوكل عليه، والالتجاء إليه، والانكسار بين يديه والتذلل له، والصدقة، والدعاء، والتوبة والاستغفار، والإحسان إلى الخلق، وإغاثة الملهوف، والتفريج عن المكروب، فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم على اختلاف أديانها ومللها، فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء، ولا تجربته، ولا قياسه. وقد جربنا نحن وغيرنا من هذا أمورًا كثيرة، ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية، بل تصير الأدوية الحسية عندها بمنزلة أدوية الطرقية عند الأطباء (2) .

(1) يريد بعض المتصوفة الذين لا علم لهم بالطب.

(2) زاد المعاد 4/ 11،12 بتصرف، وانظر: دفاع عن السنة للدكتور أبو شهبة341 - 345 بتصرف.

... يقول الدكتور نور الدين عتر:"ولقد أقر كبار الأطباء الذين اطلعوا على أحاديث"الطب النبوى"بما أتت به هذه الأحاديث، بل قال لى أستاذ في كلية الطب بجامعة دمشق:"إن النبى صلى الله عليه وسلم لم يأت بوصفات طبية سابقة لعصرها فحسب، بل إنه فوق ذلك جاء مقننًا للطب والأطباء (1) أ. هـ. ... ... ... والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم""

انتهى كلامه

ـ [ابو ماجد صديقي] ــــــــ [23 - 05 - 10, 03:19 ص] ـ

هذا القول الذي تتبناه هل قال به أحد قبلك

فإن كان فاذكره لي

وإلا فلا أقول لك إلا

اخسأ فلن تعدو قدرك

سبحان الله، تعودتم على هذا الخطاب الكلاسيكي المتخلف المقزز ..

ولعل ردود فعلك مثال على تخلف العقلية الفقهية في القرن العشرين أخي، وللأسف ..

ولا أدري هل هذا دين تلقى الله به؟!

مرتبط بالرجال .. لا بالحجة التي يعرفون بها .. لو قلت لك قال ابن القيم مثلا به، أو قال به ابن تيمية او قال به أبو حنيفة أو قال به ابن حجر ..

فحضرتك ستبادر إلى احترام الرأي أليس كذلك ...

لكن أنا لأني لا أسلم عقلي بغير حجة، سأكرر السؤال: وابن حجر وابن تيمية و .... من سلفهم في ذلك ... إلى أن ننتهي إلى صحابي، بل سنطرح السؤال على الصحابي لأن قول ليس حجة في دين الله، إلى أن نصل إلى النص المعصوم! أليس كذلك ..

وأنا قد أرحتك من هذا العوج وسردت لك النصوص والتعليق الذي لا يعدو إشارات عليها ..

فلم تصر على هذه الطريقة العرجاء في فهم دين الله ..

الظاهر أننا لابد أن نرجع إلى أبجديات البحث الشرعي، بسرد نصوص العصمة باتباع النص و الأمر بالتحاكم الى الله ورسوله إلخ مما ظننته أنك تجاوزته ..

متى يبزغ فجر التجديد وفي الأمة أمثالك من هواة التقليد!

الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل .. راجع نفسك لعلك مقيم على زلل

.. هداني الله وإياك للحق ..

وأعتذر لك أخي الفاضل إن كنت قسوت عليك .. لكن لعل طريقتك دفعتني إلى الغلظة ..

ـ [أبو أسامة الأزفوني] ــــــــ [23 - 05 - 10, 04:00 ص] ـ

يقول ابن القيم:"الطب النبوي ليس كطب الأطباء؛ فإن طب النبي صلى الله عليه وسلم متيقن قطعي إلهي صادر عن الوحي ومشكاة النبوة"

وكمال العقل، وطب غيره أكثره حدس وظنون وتجارب. ولا ينكر انتفاع كثير من المرضى بطب النبي، ولكن لا ينتفع به إلا من تلقاه بالقبول

واعتقاد الشفاء به، وكمال التلقي له بالإيمان والإذعان، فطب النبوة لا يناسب إلا ذوي الأبدان والأرواح الطيبة"زاد المعاد:3/ 74."

ـ [ابو ماجد صديقي] ــــــــ [23 - 05 - 10, 11:49 ص] ـ

أخي أبا أسامة ..

جزيت خيرًا على النقل، لكن لا يلزمنا كلام الإمام ابن القيم بغير حجة، ولعل كلامه عن أمراض القلوب،

وإلا فأدوية الأبدان عامة لا تعلق لها باالاعتقاد!

ويبقى الجواب على حادثة تأبير النخل، التي هي أصل في انتفاء العصمة عن كلامه صلى الله عليه وسلم في أبواب الدنيا،

ثم أقول لك كما قلت للأخ من قبل: كلام ابن القيم هذا لا يعدو في هذا المقام أن يكون حكاية لما تعتقدا، وهذا لا ينفعنا وقد وصلنا إلى ميدان المعارضة، وأضحى الأمر إيرادًا الحجج ونقاشا لها ..

فإن كنت مطلعًا على أدلة ابن القيم فاسرد لنا لنناقشها ..

وأرحوا من الإخوة أن يكفوا عن النقل المجرد عن الأئمة، فلا يلزمنا قول كائن من كان بلا حجة ..

وفقكم الله

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت