فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48222 من 72678

القسم الثاني: أثر القرائن في الترجيح عند ابن أبي حاتم، ويحتوي ثلاثة فصول:

الفصل الأول: الترجيح في الأسانيد المتعارضة، ويتضمَّن خمسة مباحث:

• المبحث الأول: تعارض الوصل والإرسال، ويتضمَّن مطلبين:

• المبحث الثاني: تعارض الرفع والوقف، ويتضمَّن مطلبين:

• المبحث الثالث: تعارض الاتصال والانقطاع، ويتضمَّن مطلبين:

• المبحث الرابع: الاختلاف في مخرج الحديث الأعلى، ويتضمَّن مطلبين:

• المبحث الخامس: الاختلاف في تسمية الشيخ ونسبته، ويتضمَّن مطلبين:

الفصل الثاني: قرائن الترجيح المتعلقة بالمتن، ويحتوي ستة مباحث:

• المبحث الأول: مخالفة الخبر للثابت من السنة.

• المبحث الثاني: مخالفة الراوى لما روى.

• المبحث الثالث: رواية الحديث بالمعنى

• المبحث الرابع: غرابة المتن

• المبحث السادس: النسخ

الفصل الثالث: المسائل المشتركة بين الإسناد والمتن، ويحتوي أربعة مباحث:

• المبحث الأول: التصحيف والتحريف، ويتضمَّن مطلبين:

• المبحث الثاني: الزيادة، ويتضمَّن مطلبين:

• المبحث الثالث: الإدراج، ويتضمَّن مطلبين:

• المبحث الرابع: القلب، ويتضمَّن مطلبين:

الخاتمة: وفيها سجلت أهم النتائج التي توصلت إليها.

منهج البحث

أولًا: المنهج العام في البحث:

سرت في بحثي وفق ما يأتي:

1.المنهج المتبع في البحث هو المنهج الاستقرائي والوصفي التحليلي المقارن.

2.اعتمدت في إعداد هذا البحث على كتاب علل الحديث لابن أبي حاتم لتحديد المسألة المراد بحثها، ثم قمت باستقراء عمل ابن أبي حاتم في تطبيقه للقرائن في الترجيح بين الروايات من خلال كتابه المذكور.

3.اعتمدت على كتاب علل الحديث طبعة الرشد بتحقيق: محمد صالح الدباسي، وقد استفدت من الطبعة التي حققها جماعة من المحققين، وأشرف عليها د. سعد الحميد.

4.عزوت الآيات القرآنية إلى سورها وأرقام آياتها، مع الالتزام بالرسم العثماني.

5.خرَّجت الأحاديث الواردة في البحث وعزتها إلى مصادرها الأصيلة بذكر الجزء والصفحة ورقم الحديث إن وجد، واستثنيت من ذلك شرح معاني الآثار للطحاوي، والخلافيات، ومعرفة السنن والآثار للبيهقي، وكتب التراجم مثل معاجم الصحابة وغيرها إذ كان العزو إليها بالجزء والصفحة فقط؛ وقد سرت في تخريج الحديث على طريقة واحدة وهي: تخريج رواية الراوي دون تخريج لفظ الحديث، فقد يكون لفظ الحديث في الصحيحين ولا أخرجه؛ لأنه لم يأتِ من طريق الراوي المقصود في المسألة.

6.ميزت قول النبي ? عن قول غيره فجعلته بارزًا بين حاصرتين، وجعلت كلام غيره بين هلالين كبيرين.

7.التعريف بالألفاظ والمصطلحات الغريبة معتمدًا على كتب اللغة وكتب غريب الحديث.

8.ترجمت للرواة محل البحث الذين تتعلق بهم فائدة تخدم البحث وإن كانت مشهورة، واكتفيت بالترجمة من تقريب التهذيب، ولا أتجاوزه إلى غيره إلا عند عدم وجود الترجمة فيه، وأعرضت عن ترجمة الأعلام التي لا تخدم هذا البحث، أو تتعلق بها فائدة، وذلك لكثرتها.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت