الصفحة 51 من 56

ويُقالُ أيضًا: سَجَا الليلُ وأَسْجَى. وقالَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {والليلِ إذا سَجَى} (277) .

ويُقالُ: يومٌ أَسْجَى، ولَيْلَةٌ سَجْواءُ: وهي اللَّيِّنَةُ. وبَعيرٌ أَسْجَى، وناقةٌ سَجْواءُ، أي أَدِيبة. ٌ (278)

ويُقالُ: تَحَنْدَسَ الليلُ، من الحِنْدِسِ. وقالَ الراجِزُ (279) :

(وأَدْرَكَتْ مِنْهُ بَهيمًا حِنْدِسَا ... )

وقالوا أيضًا (280) : ليلةٌ مُدْلَهِمَّةٌ ومُطْلَخِمَّةٌ وخُدارِيَّةٌ. وقالَ الطائيُّ: (15 ب) .

(تمرُّ على الحاذَيْنِ جَثْلًا كأَنَّهُ ... كسا مِن خُدارِيٍّ سَوادَ القوادِمِ)

وقالوا: القَتَرَةُ: الظُلْمَةُ مع الغُبارِ. وقالَ اللهُ تعالى: {تَرْهَقُها قَتَرَةٌ} (281) .

وقالوا: ابْهارَّ الليلُ: اسوَدَّ، ابْهِيرارًا (282) .

وقالوا: أَتَيْتُكَ بغُطاطٍ من الليلِ، أي وعلينا ظُلْمَةٌ.

ويُقالُ: قد عادَ ظِلُّ الليلِ، أي سوادُهُ.

ويُقالُ: قد دَلِمَ الليلُ: اسوَدّ.

ويُقالُ: إنِّي لفي ظلماءَ وحَنْدَليسٍ (283) يا هذا.

وقالوا: السَّمَرُ: الظُّلْمَةُ أَيضًا. وإنَّما يُقالُ لحديثِ الليلِ: السَّمَرُ لهذا، لأَنَّهُ في الليلِ (284) .

(277) الضحى 2.

(278) ينظر: اللسان والتاج (سجا) .

(279) بلا عزو في الأزمنة والأمكنة 1 / 322.

(280) الأزمنة والأمكنة 1 / 322.

(281) عبس 41.

(282) المخصص 9 / 46، اللسان والتاج (بهر) . وفي الأصل: ابهرارًا.

(283) في اللسان (حندس) : في ليلة ظلماء حندس، أي شديد الظلمة. وفيه أيضًا (حندلس) : ناقة حندلس: ثقيلة المشي ...

(284) الزاهر 1 / 467.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت