فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 532

لقد حمل هم الدعوة إلى اهلة منذ طلبه للعلم والحديث، فلم يزل يدعو إلى السنة والعقيدة السلفية، ويرد على المبتدعة وأهل الأهواء من أعداء السنة والعقيدة السلفية، سواء بدروسه ومحاضراته وأجوبته عن طريق الهاتف أو عن طريق مؤلفاته وتحقيقاته حتى نفع اهلذ به الإسلام والمسلمين في العالم كله، وقد قامت بسببه -بعد توفيق الله له- نهضة علمية حديثية آتت ثمارها، وفوائدها وانتشرت السنة والدعوة السلفية بجهوده الكبيرة -بعد تسديد اهل له- في جميع أنحاء المعمورة بين شباب الأمة ودعاتها وعلمائها ولله الحمد والمنة، وقد شهد له غير واحد من كبار علماء عصره بالتفوق العلمي، والجهاد الدعوي في سبيل السنة، والدفاع عنها، ونصرة العقيدة السلفية، ونقض ما خالفها من العقائد الباطلة المخالفة لمنهج الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، فهذا المفتي الأكبر للمملكة العربية السعودية -سابقًا- محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى قال في الألباني:"صاحب سنة ونصرة للحق ومصادمة لأهل الباطل".

وقال فيه العلامة الشيخ حمود بن عبد الله التويجري -رحمه الله-"الألباني الآن علم على السنة، الطعن فيه إعانة على الطعن في السنة".

وقال الإمام ابن باز -رحمه الله تعالى- فيه:"ما رأيت تحت أديم السماء عالمًا بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد بن ناصر الدين الألباني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت