والشناعة وما يلزم أهل السنة من المجانبة والمباينة لمن خالف عقدهم ونكث عهدهم وقدح في دينهم وقصد لتفريق جماعتهم. ثم على أثر ذلك (1) شرح السنة من إجماع الأئمة واتفاق الأمة وتطابق أهل الملة فجمعت من ذلك ما لا يسع المسلمين جهله ولا يعذر الله تبارك اسمه من أضاعه ولا ينظر إلى من خالفه وطعن عليه ممن دحضت حجته لما استهزأ بالدين وزلت قدمه لما ثلب أئمة المسلمين وعمى عن رشده حين خالف سنة المصطفى والراشدين المهديين صلى الله على نبيه وآله الطاهرين الطيبين وعلى أصحابه المنتخبين وأزواجه أمهات المؤمنين (2) وعلى التابعين بإحسان وتابعي التابعين من الأولين والآخرين إلى يوم الدين وبالله نستعين.
ثم إني أثبت (3) في كتابي هذا - يا أخي وفقك الله بقبوله والعمل به _ متونا تركت أسانيدها طلبا للاختصار وعدولا عن الإطالة والإكثار ليسهل على من قرأه ولا يمل من استمع إليه ووعاه والله ولي توفيقنا والآخذ بأيدينا وهو حسبنا ونعم الوكيل.
(1) - في"ر"البدع.
(2) - في"ر"لا توجد ذلك.
(3) - من هنا يبدأ النقص في النسخة"ر".