الصفحة 103 من 336

(1) [2] وقال - صلى الله عليه وسلم - - أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى أخاه فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض. - ثم قال: { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } (2) إلى قوله (3) { وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ } (4)

(5) [3] وقال - صلى الله عليه وسلم - - مثل القائم على حدود الله والمداهن فيها كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر فأصاب بعضهم أسفلها وبعضهم أعلاها وكان الذين في أسفلها يخرجون ويستقون الماء ويصبون / على الذين أعلاها فيؤذونهم فقالوا: لا ندعكم تمرون علينا فتؤذوننا فقال الذين في أسفلها أما إذ منعتمونا فننقب السفينة من أسفلها فنستقي، قال: فإن أخذوا على أيديهم فمنعوهم نجوا جميعا وإن تركوهم هلكوا جميعا -

(6) [4] وقال - صلى الله عليه وسلم - - افترقت بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فرقة ناجية وثنتين وسبعين في النار -

(1) - في"ل"في الثلاثة.

(2) - في"ل"في الثلاثة.

(3) - في"ل"حذفت لفظة ذلك.

(4) - في"ل"حذفت لفظة ذلك.

(5) - كذا في الأصل.

(6) - اقترعوا"المختار"ص 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت