فهرس الكتاب
عَلَى شَرْحِنَا لَهُ أَهْلُ
أَوَّلُ مَا نَبْدَأُ بِذِكْرِهِ (1) مِنْ ذَلِكَ ذِكْرُ مَا افْتَرَضَ اَللَّهُ - عز وجل - عَلَى عِبَادِهِ وَبَعَثَ بِهِ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأُنْزِلَ فِيهِ كِتَابُهُ وَهُوَ اَلْإِيمَانُ بِاَللَّهِ - عز وجل - وَمَعْنَاهُ اَلتَّصْدِيقُ بِمَا قَالَهُ وَأَمَرَ بِهِ وَافْتَرَضَهُ وَنَهَى عَنْهُ مِنْ كُلِّ مَا جَاءَتْ بِهِ اَلرُّسُلُ مِنْ عِنْدِهِ وَنَزَلَتْ فِيهِ اَلْكُتُبُ, وَبِذَلِكَ أَرْسَلَ اَلْمُرْسَلِينَ فَقَالَ - عز وجل - { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } (2) (3) وَالتَّصْدِيقُ بِذَلِكَ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ
(1) - في (ر) لا توجد بذكره.
(2) - في (ر) لا توجد بذكره.
(3) - في (ر) فاعبدوني.