فهرس الكتاب
وَيَرَاهُمْ وَيُكَلِّمُهُمْ وَيُكَلِّمُونَهُ وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ (1) وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ لَا يُضَامُّونَ فِي ذَلِكَ وَلَا يَرْتَابُونَ وَلَا يَشُكُّونَ فَمَنْ كَذَّبَ بِهَذَا أَوَرَدَّهُ أَوْ شَكَّ فِيهِ أَوْ طَعَنَ عَلَى رِوَايَةٍ فَقَدَ أَعْظَمَ اَلْغُرْبَةَ عَلَى اَللَّهِ - عز وجل - وَقَدْ بَرِئَ مِنْ اَللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاَللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ بَرِيئَانِ كَذَلِكَ قَالَتْ اَلْعُلَمَاءُ وَحَلَفَ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ (2) .
7-الْقَضَاءُ وَالْقَدَرُ
(1) - يوجد في (ر) ويسلمون عليه قال الآجري: وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم عن شجرة طوبى وما أعد الله عز وجل فيها من كرامات المؤمنين مما يكرمهم الله به من زيارتهم لربهم عز وجل فيرون الله عز وجل على النجب من الياقوت قد نفخ فيها الروح فيتجلى لهم وينظر إليهم وينظرون إليه ويكلمهم ويكلمونه ويسلم عليهم ويزيدهم من فضله، ثم قال: ومن كذب بجميع ما ذكرنا وزعم أن الله عز وجل لا يرى في القيامة فقد كفر ومن كفر بهذا فقد كفر في أمور كثيرة مما يجب عليه الإيمان به"الشريعة"ص 275.
(2) - في (ظ) وحلف عليه يعضها وكذا في (ت) .