الصفحة 195 من 336

فَالْإِيمَانُ بِهَذَا حَقٌّ لَازِمٌ فَرِيضَةٌ مِنْ اَللَّهِ - عز وجل - عَلَى خَلْقِهِ فَمَنْ خَالَفَ ذَلِكَ أَوْ خَرَجَ عَنْهُ أَوْ طَعَنَ فِيهِ وَلَمْ يُثْبِتِ اَلْمَقَادِيرَ لِلَّهِ - عز وجل - وَيُضِفْهَا (1) وَيُضِفِ اَلْمَشِيئَةَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَوَّلُ اَلزَّنْدَقَةِ (2) لِأَنَّهُ جَاءَتِ اَلْأَخْبَارُ أَنَّ اَلْقَدَرَ أَبُوجَادُ اَلزَّنْدَقَةِ.

(3) [238] وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - لُعِنَتِ اَلْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا وَأَنَا آخِرُهُمْ.

(1) - كذا في (ر) .

(2) - الزنديق من الثنوية وهو فارسي معرب جمعه زنادقة، وقد تزندق والاسم الزندقة"المختار"ص 276. وروى ابن عدي في"الكامل"من حديث سهيل بن سعد مرفوعا (ما كانت زندقة إلا أصلها التكذيب بالقدر) اللآلئ المصنوعة للسيوطي 1/256.

(3) - رواه الدارقطني في"العلل"بدون الجملة الأخيرة"وأنا آخرهم"كنز العمال 1/105 قال ابن الجوزي في"العلل المتناهية"لا يصح فإن راويه عن علي الحارث وهو كذاب.. (ق 40 /2) والحارث هنا هو الملقب بالأعور. ورواه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر موقوفا، قال الهيثمي وفيه: محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك، ورواه أبو يعلى في الكبير باختصار من رواية بقية بن الوليد عن حبيب بن عمرو وبقية مدلس وحبيب مجهول"كذا في مجمع الزوائد"7/205 ورواه الآجري في الشريعة بسند فيه شهاب بن خراش وسويد بن سعيد وفيهما مقال يسير ص 139 ورواه ابن بطة في الكبرى بسند الآجري في الشريعة (ق 103/2) ورمز السيوطي لضعفه في الجامع الصغير، ونقل شاحه المناوي: تضعيف ابن المديني له، قال: أورده الذهبي من عدة طرق ثم قال: هذه أحاديث لا تثبت لضعف رواتها 5/267 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت