الصفحة 32 من 336

مَوْلِدُهُ

لَا خِلَافَ بَيْنَ كُتُبِ اَلتَّرَاجِمِ فِي أَنَّ وِلَادَةَ اِبْنِ بَطَّةَ كَانَتْ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ مِنَ اَلْهِجْرَةِ اَلنَّبَوِيَّةِ, وَلَكِنَّ بَعْضَ كُتُبِ اَلتَّرَاجِمِ اِقْتَصَرَتْ عَلَى تَعْيِين سَنَةِ وِلَادَتِهِ فَقَطْ, وَبَعْضَهَا نَصَّ عَلَى أَنَّ مَوْلِدَهُ إِنَّمَا كَانَ فِي شَهْرِ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ, كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ اِبْنُ اَلْأَثِيرِ فِي اَلْكَامِلِ (1) وَبَعْضُ هَذِهِ اَلْمَرَاجِعِ قَدْ زَادَتْ عَلَى مَا تَقَدَّمَ فَنَصَّتْ عَلَى اَلْيَوْمِ اَلَّذِي كَانَتْ فِيهِ وِلَادَتُهُ, قَالَ اِبْنُ اَلْجَوْزِيِّ فِي"اَلْمُنْتَظِمِ" (2) وُلِدَ - اِبْنُ بَطَّةَ - يَوْمَ اَلِاثْنَيْنِ لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثَمِائَةٍ.

كَمَا ذَكَرَ اِبْنُ أَبِي يَعْلَى فِي طَبَقَاتِهِ (3) نَصًّا عَنِ اِبْنِ بَطَّةَ نَفْسِهِ يَذْكُرُ فِيهِ أَنَّهُ وُلِدَ يَوْمَ اَلِاثْنَيْنِ لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّالٍ, يَقُولُ فِيهِ: وَقَرَأَتُ بِخَطِّ أخِي عُبَيْدِ اَللَّهِ قَالَ: نَقَلْتُ مِنْ خَطِّ أَبِي اَلْقَاسِمِ الدمياني فِي آخِرِ اَلْجُزْءِ اَلْأَوَّلِ مِنَ اَلْمُعْجَمِ, قَالَ اَلشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ: وُلِدتُ يَوْمَ اَلِاثْنَيْنِ لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثمِائَةٍ, وَأَبُو عَبْدِ اَللَّهِ فِي هَذَا اَلنَّصِّ هِيَ كُنْيَةُ اِبْنِ بَطَّةَ, وَهُوَ رَاوِي كِتَابِ مُعْجَمِ اَلصَّحَابَةِ عَنِ اَلْبَغَوِيِّ.

مَوْطِنُهُ

(1) - أسد الغابة 3/567 والإصابة 4/216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت