الصفحة 1204 من 1281

اللباس ما يتخذ سترًا للعورة وجمالًا للإنسان ودفعًا للحر والبرد وقد امتن الله على العباد بذلك في قوله (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) [الأعراف: 26] وهذا امتنان من الله عز وجل على بني آدم فيما هيئه لهم من اللباس وقد كان اللباس فيما سبق يتخذ من شعر الأنعام وأوبارها ثم أن الناس استعملوه من القطن ومن الحرير ومن المختلط منهما ومن اللباس ما يتخذ من مشتقات البترول وكل ذلك نعم من الله امتن الله بها على بني آدم في ستر عوراتهم وما يكتسبون به الجمال وما يدفعون به سورة الحر والبرد فلله الحمد على ذلك وهذا الباب فيه بيان ما يحل لبسه وما يحرم

الحديث الأول: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تلبسوا الحرير فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة

موضوع الحديث: تحريم لبس الحرير وأنه من لبسه في الدنيا حرم منه في الجنة ولو دخلها

المفردات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت