باب صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -
[83] : عن أبي هريرة [1] - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبّر سكت هُنيهة قبل أن يقرأ. فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، أرايت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟. قال: {أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللّهم نقني من خطاياي كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرَد} [2] .
موضوع الحديث:
الاستقتاح في الصلاة، والاستفتاحات على أنواع ثلاثة: دعاء كهذا وثناء كحديث أبي سعيد الخدري: {سبحانك اللهم وبحمدك} [3] ، ومزيج من الثناء والدعاء كحديث علي [4] ، وابن عباس [5] عند مسلم [6] .
المفردات:
هنيهة: مصغر هنة أي وقت يسير.
بأبي وأمي: أي أفديك بأبي وأمي.
نقني: طهرني حتى أكون نقيًا.
الدرن: الوسخ.
الثلج: هو الماء المتجمد بالطبع لا بالصناعة.
البرد: قطع بيض تنزل مع المطر تشبه الملح الذكر.
المعنى الإجمالي:
(1) ... أبو هريرة تقدمت ترجمته في الجزء الأول (ص 9) .
(2) ... أخرجه البخاري، باب ما يقول بعد التكبير، وأخرجه مسلم، باب: ما يقول: بين تكبيرة الإحرام والقراءة، وأخرجه أبو داود رقم (7819) ، وابن ماجة رقم (805) ، والنسائي، باب: الدعاء بين التكبير والقراءة.
(3) ... سيأتي تخريجه.
(4) ... سيأتي تخريجه.
(5) ... في باب صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعائه بالليل.
(6) ... صحيح مسلم بشرح النووي ج 2 ص 44.