د. قال ابن هانئ:"قلت لأحمد: فأبو البختري سمع من على؟ قال: لا بينهما عَبيدة"1.
فنفى سماعه من علي لوجود رواية عنه بالواسطة.
وأبو البَختَري هو سعيد بن فيروز الطائي2، وذكر شعبة أنه لم يدرك عليًا ولم يره3. روى أحمد حديثه من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي:"بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وأنا حديث السنّ ..."4، فرواه شعبة عن عمرو بن مرة، سمعت أبا البختري الطائي قال: أخبرني من سمع عليًا فذكره5.
هـ. وسُئل الإمام أحمد عن سماع حُميد بن هِلال6 من هشام بن عامر7 فقال:
1مسائل الإمام أحمد ـ برواية ابن هانئ 2/217 رقم2188-2189.
2وثقه الأئمة: ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث يرسل حديثه ويروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمع من كبير أحد، فما كان من حديثه سماعًا فهو حسن، وما كان عن فهو ضعيف تهذيب الكمال 11/33، الطبقات الكبرى 6/293.
3المراسيل 270.
4المسند 2/68 ح636.
5المصدر نفسه 2/356 ح1145، وانظر: السنن الكبرى للنسائي 5/116، والسنن الكبرى للبيهقي 10/86.
6البصري. وثقه غير واحد، وذكره ابن سعد في الطبقات الثانية من أهالبصرة، مع قتادة تهذيب الكمال 7/405، الطبقات الكبرى 7/231.
7ذكره ابن سعد ممن نزل البصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بقات الكبرى 7/26.