فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 76

الق مرضاك بوجه طلق فذلك من الصدقة ... واصفح عن مريضك إذا بدت منه إساءة أو سوء خلق أو سوء تصرف فلعل المرض هو الذي دفعه إلى ذلك مع ما يعانيه من قلق.

غض البصر فالترخيص بالاطلاع على عورات الناس عند الضرورة ليس مبررا للتخلي عن الحياء الواجب على كل مسلم. لا تطلع إلا على ما هو ضروري. فشعور المريضة بحياء الطبيب يعطيها ثقة أكبر بالطبيب.

لا تفحص مريضة من دون ممرضة أو أحد محارم المريضة

ولا تخبر المريض مباشرة بخطورة مرضه ولو كان ميئوسا من شفائه.

احفظ سر مريضك فالطبيب في مهنته يطلع على أسرار المريض

"من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة "…رواه مسلم"

التزم الأمانة في إبداء المشورة وحافظ على ما استشرت فيه.

حافظ على سعة معلوماتك ، ليس في مجالك الطبي فحسب ولكن فيما حولك ومجتمعك بالإضافة لمتابعتك المستمرة لما يجد في حقل تخصصك

انهل من ثقافة دينية إيمانية فقهية رصينة ( دون التقعر و الدخول في التفاصيل )

لا تدخل في مباريات الدعاية وكأنك تبيع سلعة فالطب ليس تجارة ... وقد تحول الطب للأسف في كثير من الأحيان إلى تجارة Business مع ما يصحبه من دعايات وأساليب كان الأطباء يرفضون التدني إلى مستواها ...

لا تطلب فحصًا لا لزوم له ، واحرص على الأدوية المطلوبة والمعقولة الثمن .. ولا تأمر بدخوله المستشفى أو إجراء عمليه جراحية إن لم تكن لها حاجة طبية تستدعي ذلك .

تعامل مع زملائك الأطباء على أسس تعاليم الاسلام ، واجتنب الغيبة والتجريح واحترم الكبير

ابدأ فحصك للمريض أو كتابة الوصفة بذكر اسم الله فذلك ادعى للتوفيق في العمل .

"كل عمل ذي بال لم يبدأ فيه بحمد الله فهو ابتر"…رواه النسائي"

و تستشعر دورك كوسيط ، وأن الشافي هو الله .

اشعر أن تعاملك مع الله وأن عليك رقابة دائمة ، واتق الله في التعامل مع خلق الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت