إفشاء و إظهار حالات الحمل الغير شرعي
هل يعتبر كشف لاسرار وخصوصيات المريضة ؟
د. حسن سعيد باعقيل - إستشاري الأمراض النسائية و التوليد
الشؤن الصحية للحرس الوطني ، مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة
يواجه الاطباء و خاصة اطباء و طبيبات الأمراض النسائية و التوليد صعوبة في التعامل مع حالات الحمل الغير شرعي . فيما يلي مثالين لحالتين مصحوبة ببعض التساؤلات التي تعبر عن الصعوبة التي يعانيها الطبيب او الطبيبة عند التعامل مع هكذا حالات.
المثال الأول: فتاة عزباء تبلغ من العمر 16 عامًا. أتت الي قسم الطوارئ برفقة والدتها واخيها تشتكي من الآم في البطن . أظهر الفحص السريري وجود تضخم في اسفل البطن . تبين من نتيجة فحص البطن و الحوض بالموجات فوق الصوتية وجود حمل ؟
المثال الثاني: فتاة عزباء في حوالي الثامنة عشرة من العمر راجعت المستشفي يصحبها ابوها . كانت تشتكي من الآم في الخاصرة اليمنى وتورم في البطن مصحوب بأعراض بولية . كان من ضمن الفحوصات التي طُلبت لها تصوير شعاعي ملوّن للمجاري البولية . كونها عزباء لم يدر بخلد الطبيب ان تكون حاملًا . بمشاهدة فلم الأشعة تبين وجود هيكل عظمي جنيني ! أحيلت الي استشارى الأمراض النسائية والتوليد .
نطرح هنا الحالات التي يثبت فيها تشخيص الحمل يقينًا…ماذا يفعل الطبيب ؟
يتم في العادة نقل فحوى التشخيص للفتاة ولوالدتها (إنكانت موجودة) او للاقرباء الاناث (إن وجدن) هل يعتبر ذلك إفشاء لسر المريضة ؟
كيف يتصرف الطبيب ؟……عند طلب المريضة عدم إبلاغ أي أحد. وهل يقوم بإبلاغ الأب او الأقارب الذكور؛ هل يعتبر ذلك إفشاء لسر المريضة.
هل يتحمل الطبيب أي مسئولية لو تعرضت الفتاة لأذى جسدي ؟ وهل يتوجب إبلاغ الجهات الرسمية ؟.