فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38558 من 67893

ـ [ابو سند محمد] ــــــــ [10 - 05 - 07, 05:29 م] ـ

أخرج الطبراني في"مسند الشاميين" (ص 298) بسند جيد عن الخولاني:

أنه قدم العراق فجلس إلى رفقة فيها ابن مسعود , فتذاكروا الإيمان , فقلت: أنا مؤمن.

فقال ابن مسعود: أتشهد أنك في الجنة ?

فقلت: لا أدري مما يحدث الليل و النهار.

فقال ابن مسعود: لو شهدت أني مؤمن لشهدت أني في الجنة.

قال أبو مسلم: فقلت: يا ابن مسعود! ألم تعلم أن الناس كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أصناف: مؤمن السريرة مؤمن العلانية , كافر السريرة كافر العلانية , مؤمن العلانية كافر السريرة ? قال: نعم.

قلت: فمن أيهم أنت ? قال: أنا مؤمن السريرة مؤمن العلانية.

قال أبو مسلم: قلت: و قد أنزل الله عز وجل: (هو الذي خلقكم فمنكم كافر و منكم مؤمن) , فمن أي الصنفين أنت?

قال: أنا مؤمن.

قلت: صلى الله على معاذ.

قال: و ما له ?

قلت: كان يقول:"اتقوا زلة الحكيم". و هذه منك زلة يا ابن مسعود!

فقال: أستغفر الله.

قال الشيخ الالباني رحمه الله تعالى:

رضي الله عن ابن مسعود ما أجمل إنصافه , و أشد تواضعه , لكن يبدو لي أنه لا خلاف بينهما في الحقيقة , فابن مسعود نظر إلى المآل , و لذلك وافقه عليه أبو مسلم , و هذا نظر إلى الحال , و لهذا وافقه ابن مسعود , و أما استغفاره , فالظاهر أنه نظر إلى استنكاره على أبي مسلم كان عاما فيما يبدو من ظاهر كلامه. و الله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت