ـ [ابو همام المكي] ــــــــ [03 - 03 - 07, 11:08 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماهو الفعل الصحيح في الصاق القدمين ببعضها في الصلاة او فردها عن الأخرى؟؟
ارجوا ان يكون شرح مفصل لأقوال اهل العلم في ذلك ..
وجزاكم الله خيرًا
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [03 - 03 - 07, 11:34 م] ـ
سبق الكلام عليها في هذا الرابط
ـ [ابو همام المكي] ــــــــ [05 - 03 - 07, 09:38 م] ـ
بارك الله فيك ونفع بك
ـ [نايف الحميدي] ــــــــ [08 - 03 - 07, 01:12 ص] ـ
قال الشيخ عبدالعزيز الطريفي في كتابه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم:
وضم القدمين في السجود، لا أعلم فيه شيئًا صريحًا صحيحًا، وقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه وغيره من حديث عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قالت:"وجدته ساجدًا راصًا عقبيه مستقبلًا بأطراف أصابعه القبلة"وفي صحة الخبر نظر، وأصله في الصحيح من غير ذكر هذه الزيادة"رص العقبين".
وحديث عائشة رضي الله عنها أنَّها افتقدت النبي عليه الصلاة والسلام في ليلة من الليالي قالت: فالتمسته فمست يدي قدميه فقولها"مست يدي قدميه"لا يلزم منه الرص، ولعل ما في صحيح ابن خزيمة هو فهم فهمه بعض الرواة فرووه على فهمهم، ومثل هذا اللفظ من عائشة لا يثبت به سنة:
أولًا: لعلها أرادت بذلك التجوز في اللفظ، أي: أنَّها إذا مست قدمًا واحدة فالثانية بجوارها، وهذا مسلّم.
الوجه الثاني: أنَّه قد تمس يدك الواحدة قدمي المصلي وليستا بملتصقتين كأنْ تكون بجواره فتمس بكفك قدمه اليمنى وبآخر ذراعك قدمه اليسرى، ويجوز في اللغة أن تقول"مست يدي قدميه".
والأظهر إن السنة في هذا أن تكون قدميه على عادته من غير تعمد لتفريج ولا تعمد لرص.
ووضع القدمين في أثناء السجود يكون ناصبًا لهما، ويستقبل بأصبع قدميه القبلة، كما في حديث أبي حميد في الصحيح ولايجوز له أنْ يرفع قدميه أو أحداهما حال سجوده، لأنَّه مأمور أنْ يسجد على سبعه أعظم.