ـ [أحمد اليوسف] ــــــــ [10 - 12 - 06, 06:30 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
لقد سمعت من بعض العلماء الأفاضل عندما سؤل عن حكم حفل تخريج حفظت كتاب الله
فقال: (( بِدْعَةٌ ) )! وقال: هذا إنعقد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم،،،،
ثم ذكر قاعة ذكرها الشاطبي وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية عليهما رحمة الله
(كل أمرًا إنعقد سببه في عهد النبي وعهد والصحابة بمكانية الفعل ولم يفعلوه فهو بدعة) .!
وهذا إنعقد سببه،،،،!
حتى سؤل عن حفل تخريج حفظ (( السنة ) )وقال: هُمْ سواء (بِدْعَةٌ) ؟!!!!.
فما هو توجيهكم بارك الله فيكم وعلمكم؟؟.
ـ [د. يحيى الغوثاني] ــــــــ [10 - 12 - 06, 07:32 ص] ـ
قال ابن القيم رحمه الله في كتاب جلاء الأفهام
فصل
الموطن السابع عشر من مواطن الصلاة عليه عقب ختم القرآن
وهذا لأن المحل محل دعاء وقد نص الإمام احمد رحمه الله تعالى على الدعاء عقيب الختمة فقال في رواية أبي الحارث كان انس إذا ختم القرآن جمع أهله ولده
وقال في رواية يوسف بن موسى وقد سئل عن الرجل يختم القرآن فيجتمع اليه قوم فيدعون قال نعم رأيت معمرا يفعله إذا ختم
وقال في رواية حرب استحب إذا ختم الرجل القرآن أن يجمع اهله ويدعو
وروى ابن أبي داود في فضائل القرآن عن الحكم قال ارسل الي مجاهد وعنده ابن أبي لبابة ارسلنا اليك انا نريد أن نختم القرآن وكان يقال أن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن ثم دعوا بدعوات
وروى أيضا في كتابه عن ابن مسعود انه قال من ختم القرآن فله دعوة مستجابة
وعن مجاهد قال تنزل الرحمة عند ختم القرآن
وروى أبو عبيد في كتاب فضائل القرآن عن قتادة قال كان بالمدينة رجل يقرأ القرآن من اوله إلى آخره على أصحاب له فكان ابن عباس رضي الله عنهما يضع الرقباء فإذا كان عند الختم جاء ابن عباس رضي الله عنهما فشهده
ونص احمد رحمه الله تعالى على استحباب ذلك في صلاة التراويح قال حنبل سمعت احمد يقول في ختم القرآن إذا فرغت من قراءتك قل اعوذ برب الناس الناس 1 فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع قلت إلى أي شيء تذهب في هذا قال رأيت أهل مكة يفعلونه وكان سفيان بن عيينة يفعله معهم بمكة
قال عباس بن عبد العظيم وكذلك ادركت الناس بالبصرة وبمكة ويروي أهل المدينة في هذا اشياء وذكر عن عثمان بن عفان رضي الله عنه
وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله اختم القرآن اجعله في التراويح أو في الوتر قال اجعله في التراويح حتى يكون لنا دعاء بين اثنين قلت كيف اصنع قال إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع وادع بنا ونحن في الصلاة واطل القيام قلت بم ادعو قال بما شئت قال ففعلت كما امرني وهو خلفي يدعو قائما ويرفع يديه
وإذا كان هذا من آكد مواطن الدعاء واحقها بالاجابة فهو من آكد مواطن الصلاة على النبي
ـ [د. يحيى الغوثاني] ــــــــ [10 - 12 - 06, 07:57 ص] ـ
قال ابن أبي يعلى الحنبلي في طبقات الحنابلة في ترجمة والده:
محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء أبو يعلى:
وكان الوالد السعيد في كل ليلة جمعة يختم الختمة في المسجد بعد صلاة العشاء الآخرة ويدعو ويؤمن الحاضرون على دعائه ما أخل بهذا سنين عديدة إلا لمرض أو لعذر مستفيض سوى ما كان يختمه في غير تلك الليلة.
فهذا القدر الذي ذكرته إشارة إلى بعض مناقب الوالد السعيد.
ولقد أجمع الفقهاء والعلماء وأصحاب الحديث والقراء والأدباء والفصحاء وسائر الناس على اختلافهم على صحة رأيه ووفور عقله وحسن معتقده وجميل طريقته ولطف نفسه وعلو همته وورعه وتقشفه ونزاهته وعفته.
وكان ممن جمعت له القلوب فإنه روى عن محمد بن واسع أنه قال:"إذا أقبل العبد بقلبه إلى الله تعالى إليه أقبل إليه بقلوب المؤمنين".
ـ [أحمد اليوسف] ــــــــ [10 - 12 - 06, 11:13 م] ـ
للرفع،،،،،،
ـ [أحمد اليوسف] ــــــــ [12 - 12 - 06, 06:11 ص] ـ
أفتى ببدعيتها الشيخ المحدث سليمان بن ناصر العلوان.
ومن لدية فتوى من أحد العلماء فل يطرح،،،
ـ [المسيطير] ــــــــ [12 - 12 - 06, 06:13 ص] ـ
أفتى ببدعيتها الشيخ المحدث سليمان بن ناصر العلوان.
أين ذكر ذلك الشيخ سليمان حفظه الله؟.
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [12 - 12 - 06, 08:14 ص] ـ
أين ذكر ذلك الشيخ سليمان حفظه الله؟.
تحدث الشيخ عن نفسه أنه ألف رسالة في بدعية هذا الحفل
قال:"كانت وجهة نظري آنذاك أن هذا العمل لم يكن معروفًا في عصر النبي ولا عصر صحابته ولا فعله أحد من أئمة التابعين ولا الأئمة الأربعة على أنه انعقد سببه وقام مقتضاه في عصرهم، وليس ثمّ مانع يحول بينهم وبين فعله وقد قال النبي (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه من حديث عائشة، ومن قواعد أهل العلم وتقريرات الأصوليين أن ما تركه رسول الله وأصحابه من العبادات في حين وجود المقتضى للفعل وانتفاء المانع فهو بدعة، وهذا مجرد اجتهاد قلته في حينه وقاله غيري، وهو أمر لا يستحق التهويل والتضخيم والسعي بذلك إلى السلاطين للنيل من طلبة العلم والمجتهدين، فلا يزال أهل العلم يختلفون فيما هو أعظم من ذلك ولا يعتدي بعضهم على بعض، ولكنه أمر مضى فلا أُحب إعادة ذكرياته وملابساته وما جرى في ذاك الوقت، وقد جعلت المتسبب في ذلك في حل مني، والله المسؤول أن يعفو عن الجميع ويؤلف بين قلوبهم".
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)