فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34585 من 67893

ـ [المسيطير] ــــــــ [31 - 10 - 06, 10:01 ص] ـ

تبييت النية من الليل لصيام الست من شوال

أجاب عليه فضيلة الشيخ أ. د. خالد المشيقح

التاريخ 3/ 10/1426

رقم السؤال 5175

السؤال

س. ما حكم تبييت النية من الليل في صيام الست من شوال؟

س. ترددت في الصيام ليلًا، وعندما طلع النهار عزمت على صوم اليوم، وكان هذا اليوم من أيام الست من شوال، هل يجوز ذلك؟

الاجابة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

هذه المسألة موضع خلاف بين أهل العلم، فبعضهم قال: لا يجب تبييت النية لصوم النفل، سواء كان مطلقًا أو مقيدًا؛ لحديث عائشة _رضي الله تعالى عنها_ قالت:"دخل عليّ النبي _صلى الله عليه وسلم_ ذات يوم، فقال: هل عندكم شيء؟ فقلنا: لا. قال: فإني إذن صائم. ثم أتانا يومًا آخر، فقلنا: يا رسول الله، أهدي لنا حيس، فقال: أرنيه فقد أصبحت صائمًا فأكل"أخرجه مسلم وأبو داود والدارقطني والبيهقي وغيرهم.

فقول النبي _صلى الله عليه وسلم_:"فإني إذن صائم"يُفهم منه أنه لم يبيِّت النية للصوم من الليل.

وذهب بعض أهل العلم كالشيخ ابن عثيمين _رحمه الله_ إلى أنه لا بد من تبييت النية من الليل في الصيام المعين، كالست من شوال، ويوم عرفة، ويوم العاشر من شهر الله المحرم وغير ذلك من الصيام المعين؛ لأنه إذا صام من نصف النهار لا يصدق عليه أنه صام اليوم كله، فالنبي _عليه الصلاة والسلام_ رتَّب الأجرَ على صيام الأيام الستة كلها.

وأيضًا لما ذكره جمع من العلماء بأن الأجر إنما يكون من حين النية، وحينئذ إذا كانت بداية الصوم ليست من أول اليوم - يعني من طلوع الفجر - فسيكون أجره ناقصًا،فلا ينال الأجر المرتب على صيام هذه الستة.

وعلى هذا إذا بدأ الصائم صومه من النهار فلا يصح صيامه على أنه نفل معين، وإنما يكون نفلًا مطلقًا، يعني له أجر صيام النفل المطلق، وهذا الذي يظهر لي، والله _تعالى_ أعلم.

ـ [سليمان فهد] ــــــــ [01 - 11 - 06, 06:57 م] ـ

تعجبت كثيرا من ترجيح الشيخ محمد رحمه الله للقول بالتبيت للصوم المعين والاستدلال بمعان لغوية بعيدة. فإن من صام يوما من شوال بنية من النهار فهو صائم ليوم والشيخ يطلب منه يوما آخر يبيت النية فيه من الليل ويصرف أحاديت النية من النهار للنفل المطلق. كما أن من كان ممسكا من أول النهار ثم بدا له الصيام عد صائما بالمعنى الشرعي الذي هو الامساك عن المفطرات وفضل الله واسع وليست تأخير النية بمنقصة الأجر إذْ لادليل.

أسال الله الرحمة لمشائخنا وأن لايحرمهم أجر اجتهادهم وأن يعلي درجتهم وكلما تذكرت زهدهم وعبادتهم احتقرت نفسي أمامهم.

ـ [الجعفري] ــــــــ [03 - 11 - 06, 09:07 م] ـ

ذكر في المغني أن الأجر يكون من بداية نيته مستدلًا بحديث إنما الأعمال بالنيات , وعلى هذا لا يكون صام يومًا كاملًا.

"فإنه يحكم له بالصوم الشرعي المثاب عليه من وقت النية في المنصوص عن أحمد فإنه قال: من نوى في التطوع من النهار كتب له بقية يومه"

"ولنا أن ما قبل النية لم ينو صيامه فلا يكون صائما فيه لقوله عليه السلام: [إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى] ولأن الصوم عبادة محضة فلا توجد بغير نية كسائر العبادات المحضة"

ـ [المسيطير] ــــــــ [01 - 10 - 08, 08:23 م] ـ

جزاكم الله خيرا.

ولعلي أفيدكم برأي سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في المسألة ... بإذن الله.

ـ [العوضي] ــــــــ [02 - 10 - 08, 04:40 ص] ـ

حكم تبييت النية في صيام الفرض والنفل

ما حكم من لم يعلم بدخول شهر رمضان إلا بعد طلوع الفجر فكيف يعمل؟

من لم يعلم بدخول شهر رمضان إلا بعد طلوع الفجر فعليه أن يمسك عن المفطرات بقية يومه؛ لكونه يومًا من رمضان لا يجوز للمقيم الصحيح أن يتناول فيه شيئًا من المفطرات، وعليه القضاء لكونه لم يبيت الصيام قبل الفجر وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر فلا صيام له ) ) [1] رواه الدارقطني بإسناده عن عمرة عن عائشة رضي اله عنها، وقال: إسناده كلهم ثقات. ونقله الموفق ابن قدامة رحمه الله في المغني، وهو قول عامة الفقهاء، والمراد بذلك صيام الفرض؛ لما ذكرنا من الحديث الشريف، أما صيام النفل فيجوز أثناء النهار إذا لم يتناول شيئًا من المفطرات بعد الفجر؛ لأنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك، ونسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين لما يرضيه وأن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم إنه سميع قريب، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

[1] رواه النسائي في الصيام باب ذكر اختلاف الناقلين برقم 2331، والدارمي في الصوم باب من لم يجمع الصيام من الليل برقم 1698.

نشر في (كتاب الدعوة) الجزء الأول ص118، و في (مجلة الدعوة) العدد (1626) في 17/ 9/1418 هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر

وهنا فتوى أخرى للشيخ - رحمه الله -

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت