فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33138 من 67893

ـ [أبو عبدالعزيز الشثري] ــــــــ [10 - 09 - 06, 12:30 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الحمد لله .. خلق فسوى .. وقدر فهدى .. وأخرج المرعى .. فجعله غثاء أحوى .. والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام .. آخر الأنبياء عصرا .. وأرفعهم يوم القيامة منزلة وقدرا .. أما بعد،،،

فهذا الموضوع عبارة عن جمع متواضع من أخيكم من كلام الشيخ صالح بن عواد المغامسي -حفظه الله- في دروسه المسماة (تأملات قرآنية)

وقد أطلقت على هذا الجمع بعنوان (الفرائد العلمية من التأملات القرآنية(1 ) )

وصراحة أحتار في كثير من الأحايين في نقل معلومة من عدمها، لأن فضيلة الشيخ بحر لاساحل له، ولا أدّعي أني نقلت جميع الفرائد، فالمتأمل في دروس الشيخ يجد كمّا هائلا من الفرائد العلمية التي ينبغي الرجوع إليها، وإنما جمعي هذا غيض من فيض،وهذه الفرائد منها ماهو لغوي ومنها ماهو فقهي ومنها ماهو غير ذلك،وقد جمعت في هذه المجموعة 23معلومة أرجو الله أن ينفع بها، وعملي هذا عمل بشري يتخلله النقص، فاللهم يسّر وأعن ..

وأسأل الله العلي العظيم أن ينفع بهذا الموضوع كاتبه وقارئه .. إنه ولي ذلك والقادر عليه ..

هذا وأنبه على أمرين:

الأول: أنني قد أنقل كلام الشيخ بتصرف نظرًا لأن الشيخ قد يتحدث باللهجة العامية في بعض الأحيان، وإلا في الغالب فإني أنقل كلام الشيخ نصًا.

الثاني: أن هذا الجمع من المجموعة الأولى (من سورة البقرة إلى سورة الأنعام)

على أمل أن أطرح بين أيديكم المجموعة الثانية بإذن الله عز وجل ....

* قال فضيلة الشيخ عند تفسيره لقول الله تعالى: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ {23} فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ {24} ) البقرة:

* قال فضيلة الشيخ عند تفسيره لقول الله تعالى: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ {23} ) البقرة:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت