فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31694 من 67893

أرجو من المشايخ الكرام أن يضبطوا هذه الكلمة في هذا الحديث:

ـ [أبو إلياس] ــــــــ [16 - 04 - 06, 03:39 م] ـ

السلام عليكم

أرجو من المشايخ الكرام أن يضبطوا هذه الكلمة في هذا الحديث: لتعرض لما قبله وهل ضبطه هو: لتَعرَّض لما قَبِله بحذف إحدى التاءين كما قال ابن مالك: وما بتاءين ابتدي قد يقتصر فيه على تاء كتبين العبر؟ وما مرادهم بما قبله الرسول صلى الله عليه وسلم وما معناه؟

روى الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما: (أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقرأ عليه القرآن فكأنه رق له فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه فقال: ياعم إن قومك يرون أن يجمعوا لك مالًا. قال: لم؟ قال: ليعطوكه فإنك أتيت محمدًا لتعرض لما قبله قال: قد علمت قريش أني من أكثرها مالًا. قال: فقل فيه قولًا يبلغ قومك إنك منكر له أو إنك كاره له. قال: و ماذا أقول فو الله ما فيكم من رجل أعلم بالأشعار مني، و لا أعلم برجز و لا بقصيدة مني و لا بأشعار الجن، و الله ما يشبه الذي يقول شيئًا من هذا، و و الله إن لقوله الذي يقول حلاوة و أن عليه لطلاوة و أنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله و أنه ليعلو و ما يعلى و أنه ليحطم فاتحته. قال: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه. قال: فدعني حتى أفكر فلما فكر قال: هذا سحر يؤثر يأثره عن غيره فنزلت: ذرني و من خلقت وحيدًا.) .

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 04 - 06, 04:38 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أنتظر مثلك جواب المشايخ الكرام عن السؤال

ولكنْ لي تنبيه يسير على قولك (ما قبله الرسول) ، فلعل الصواب في ضبطها (ما قِبَلَه) بكسر القاف وفتح الباء، ويكون المراد من الكلام (جئت محمدا لترى ما جاء به) .

وأما (لتعرض) فيحتمل أن يكون ضبطها (لتَعْرِضَ) أو (لتَعَرَّضَ) كما قلتَ، وإن كان الأول أقرب فيما أحسب.

والله تعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت