ـ [سرمد المغربي] ــــــــ [07 - 03 - 06, 03:00 م] ـ
قال الشيخ العثيمين رحمه الله
ثم هاهنا مسألة يسأل عنها الكثير من الناس، و هي أن يجتمع أناس من الموظفين مثلًا، و يقولون: سنخصم من كل راتب من رواتب هؤلاء النفر ألف ريال على كل واحد، أو عشرة في المائة من راتبه، يعني إما بالنسبة أو بالتعيين، و نعطيها واحدًا منا، و في الشهر الثاني نعطيها الثاني، و في الشهر الثالث نعطيها الثالث، و في الشهر الرابع نعطيها الرابع، حتى تدور عليهم ثم ترجع للأول المرة الثانية، فبعض الناس يسألون عن ذلك.
و الجواب على هذا أن نقول:
إن هذا صحيح ولا بأس فيه، وليس فيه حرج، و من توهم أنه من باب القرض الذي جرّ نفعًا فقد وهم، لأني إذا سلفتُ هؤلاء الإخوان الذين معي شيئًا فأنا لا آخذ أكثر مما أعطى، فغاية ما فيه أنه سلف بشرط أن يوفى و ليس في هذا شيء.
فهذا وهم من بعض طلبة العلم الذين يظنون أن هذا من باب الربا؛ لأنه ليس فيه ربا إطلاقًا، بل هم من باب التساعد و التعاون، و كثيرًا ما يحتاج بعض الناس إلى أموال حاضرة تفك مشاكله، و يسلم من أن يذهب إلى أحد يتدين منه و يربي عليه، أو يذهب إلى البنك يأخذ منه بالربا أو ما أشبه ذلك، فهذه مصلحة وليس فيها مفسدة بأي وجه من الوجوه.
المصدر: شرح رياض الصالحين، للشيخ العثيمين رحمه الله، باب التنافس في أمور الآخرة و الإستكثار مما يتبرك منه. المجلد 2 صفحة: 233.
ـ [عبد القادر المغربي] ــــــــ [07 - 03 - 06, 03:40 م] ـ
بارك الله فيكم