ـ [أبو حفص السكندرى] ــــــــ [22 - 01 - 06, 12:34 ص] ـ
هذه المسألة عندى فيها إشكال كبير.
و هى تتعلق فيما اظن بأداب الخلاف.
كيف يكون الخلاف في الحكم على حديث معين خلافا سائغا و يكون الخلاف فيما يترتب عليه من العمل سائغا و في نفس الوقت يبدع أحد الفريقين فعل الأخر؟
مثاله:
حديث صلاة التسابيح ... (و الموضوع ليس في حكمها حتى لا ننجر إلى غير بيت القصيد)
البعض يصححه و البعض يضعفه فعند من قال بصحته الصلاة مشروعة
و عند من قال بضعفه الصلاة لا تجوز و يقول ببدعيتها و في نفس الوقت يقول أن الحديث يحتمل التصحيح لذلك لن ينكر على من يصليها!!
كيف يعتقد أنها بدعة و لكن لا يجوز إنكارها؟
أنا لا أريده أن ينكر و لكن أريده من الأصل ألا يدخلها في باب البدع و أن نفرق بين ما جاء فيه دليل ضعيف و يحتمل التصحيح عند البعض و بين ما جاء فيه دليل تالف أو لم يرد عليه دليل أصلا.
فيكون الأول من باب الخلاف السائغ و لا ندخله في باب البدع من الأصل.
و يكون الثانى من باب البدع التى تستوجب الإنكار.
أما أن نقول (فعله بدعه و لكن لا إنكار فيها) فهذا لا أهضمه.
نرجوا التوضيح.