ـ [عبدالله الناصر] ــــــــ [31 - 12 - 05, 06:53 م] ـ
إذا جمع المسافر الصلاة حال خروجه من البلد الذي سافر إليه، متوجها إلى أهله، ثم عرض له عارض من تعب أو نوم. . . فرجع إلى البلد الذي خرج منه، فما حكم جمعه والحالة هذه؟
أرجو إجابة وافية من الإخوة الأوفياء. .
ـ [زياد عوض] ــــــــ [01 - 01 - 06, 09:50 م] ـ
جمعه صحيح وقد برئت ذمته لأنّ الله تعالى لم يوجب على العبد الفرض الواحد مرتين وقد أدى الفرض الذي افترض عليه ولا ينقض إلا بدليل شرعي ولا دليل على النقض
ـ [زياد عوض] ــــــــ [01 - 01 - 06, 10:05 م] ـ
قال ابن قدامة في المغني:
(1232) فَصْلٌ: وَالِاعْتِبَارُ بِالنِّيَّةِ لَا بِالْفِعْلِ , فَيُعْتَبَرُ أَنْ يَنْوِيَ مَسَافَةً تُبِيحُ الْقَصْرَ , فَلَوْ خَرَجَ يَقْصِدُ سَفَرًا بَعِيدًا , فَقَصَرَ الصَّلَاةَ , ثُمَّ بَدَا لَهُ فَرَجَعَ , كَانَ مَا صَلَّاهُ مَاضِيًا صَحِيحًا , وَلَا يَقْصُرُ فِي رُجُوعِهِ , إلَّا أَنْ تَكُونَ مَسَافَةُ الرُّجُوعِ مُبِيحَةٌ بِنَفْسِهَا. نَصَّ أَحْمَدُ عَلَى هَذَا. انتهى كلامه _ رحمه الله _
ـ [زياد عوض] ــــــــ [01 - 01 - 06, 10:06 م] ـ
قال ابن قدامة في المغني:
(1232) فَصْلٌ: وَالِاعْتِبَارُ بِالنِّيَّةِ لَا بِالْفِعْلِ , فَيُعْتَبَرُ أَنْ يَنْوِيَ مَسَافَةً تُبِيحُ الْقَصْرَ , فَلَوْ خَرَجَ يَقْصِدُ سَفَرًا بَعِيدًا , فَقَصَرَ الصَّلَاةَ , ثُمَّ بَدَا لَهُ فَرَجَعَ , كَانَ مَا صَلَّاهُ مَاضِيًا صَحِيحًا , وَلَا يَقْصُرُ فِي رُجُوعِهِ , إلَّا أَنْ تَكُونَ مَسَافَةُ الرُّجُوعِ مُبِيحَةٌ بِنَفْسِهَا. نَصَّ أَحْمَدُ عَلَى هَذَا ..
ـ [زياد عوض] ــــــــ [01 - 01 - 06, 10:46 م] ـ
قال الشيخ ابن عثيمين:
قاعدة مهمَّة وهي: أنَّ من دخل في عبادة فأدَّاها كما أُمِرَ؛ فإننا لا نُبْطِلُها إلا بدليل؛ لأن الأصلَ الصِّحةُ وإبراءُ الذِّمة؛ حتى يقوم دليل البطلان.