ـ [أبو بكر الغزي] ــــــــ [28 - 11 - 05, 05:58 ص] ـ
هل من تأييد علمي لما قرأته عن إحتمال أن يمتد حمل المرأة لمدة قد تزيد على التسعة أشهر المعروفة .. لتصل لسنتين أو (حسب علماء آخرين) لسبع سنين؟؟؟؟
أستغرب هذه الآثار!!! هل من تعليل طبي لذلك عندما يحدث؟؟؟ وهل يوجد ذكر مشابه لهذه المسألة في كتب الفرق الأخرى المدعية للإسلام؟؟؟ ذلك لأن سائلي يخوض نقاشًا مع 'إسماعيلي' وأتاه الأخير بما أوردته لكم في العنوان (من أننا، أهل السنة، نقول بأن الحمل قد يطول لتلك المدة) ، ساخرًا منا!!
جزاكم الله خيرًا.
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [28 - 11 - 05, 06:56 ص] ـ
أخي الكريم
الثابت القطعي في الطب الحديث استحالة ولادة طفل حي بعد العشرة أشهر، كحد أقصى (وهي حالة نادرة جدًا) . فلله در ابن حزم حين قال: «فمن ادعى حملًا وفصالًا في أكثر من ثلاثين شهرًا، فقد قال بالباطل والمُحال، وردّ كلامَ اللهِ عزَّ وجلَّ جهارًا» .
لكن هناك مسألة الحمل الكاذب، ولعلها هي سبب ما قاله الفقهاء.
ـ [أبو بكر الغزي] ــــــــ [28 - 11 - 05, 07:47 ص] ـ
فما هذا إذن (وقد أوصلنيه أخ مسلم، يهودي سابق، هو الذي يجري النقاش مع الإسماعيلي) :
"المغني - عبدالله بن قدامه ج 9 ص 116:"
(مسألة) قال (ولو طلقها أو مات عنها فلم تنكح حتى أتت بولد بعد طلاقه أو موته بأربع سنين لحقه الولد وانقضت عدتها به) ظاهر المذهب أن أقصى مدة الحمل أربع سنين، به قال الشافعي وهو المشهور عن مالك. وروي عن احمد أن أقصى مدته سنتان وروي ذلك عن عائشة وهو مذهب الثوري وأبي حنيفة لما روت جملية بنت سعد عن عائشة لا تزيد المرأة على السنتين في الحمل ولان التقدير إنما يعلم بتوقيف أو اتفاق ولا توقيف ههنا ولا اتقاق إنما هو على ما ذكر وقد وجد ذلك فان الضحاك بن مزاحم وهرم بن حيان حملت أم كل واحد منهما به سنتين. وقال الليث أقصاه ثلاث سنين حملت مولاة لعمر بن عبد الله ثلاث سنين. وقال عباد بن العوام خمس سنين. وعن الزهري قال قد تحمل المرأة ست سنين وسبع سنين. وقال أبو عبيد ليس لأقصاه وقت يوقف عليه.""
ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [28 - 11 - 05, 08:09 ص] ـ
وفقك الله.
لعل في هذا الرابط فائدة: