فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28319 من 67893

ـ [أبو فيصل.] ــــــــ [01 - 01 - 06, 05:00 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد:

فإن أعظم الحقوق بعد توحيد الله جل في علاه , حق الوالدين فقد جعله الله جل وعلا في المرتبة التي تلي حقه سبحانه , فقال تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا) .

ووصى الله بهما وبالبر بهما والإحسان إليهما , فقال: (وقضى ربك الا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) .

وقال جل وعلا: (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا) .

ولقد جعل النبي صلى الله علي وسلم بر الوالدين مقدكًا على الجهاد في سبيل الله , فعن ابن مسعود رصي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ فقال: (الصلاة على وقتها) قلت: ثم أي؟

فقال: (بر الوالدين) قلت: ثم أي؟ فقال: (الجهاد في سبيل الله) رواه البخاري ومسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلًا قال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي قال: (أمك) قال: ثم من قال: (أمك) قال: ثم من قال: (أمك) قال: ثم من قال: (أبوك) رواه البخاري ومسلم.

وبر الوالدين يكون بالإحسان إليهما بالقول والفعل فعليك ببر والديك وإياك وعقوقهما وعليك بالدعاء لهما بأن

يرحمهما كما ربياك صغيرًا فإن الله أمرك بهذا وأكد قال تعالى:(إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما

فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريما واخفض لهما جناح الذل وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرًا).

اللهم وفقنا لبر والدينا واغفر لنا ولهم واجعلنا مباركين أينما كناوصلى الله وسلم على نبينا محمد وسلم

تسليما كثيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت