فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29628 من 67893

ـ [ابو سند محمد] ــــــــ [08 - 02 - 06, 07:53 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا اله ألا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد

فإن أصدق الحديث كتاب الله , وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم , وشر الأمور محدثاتها , وكل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار.

ثم أما بعد

فهذه الفوائد والردود التي ذكرها الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني في السلسلة الصحيحة جمعتها في هذا الكتاب حتى يسهل الأستفادة منها للعامة والخاصة وأسميته (عون الودود لتيسير مافي السلسلة الصحيحة من الفوائد والردود) , فأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يعنني على هذا العمل وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وأن يتغمد برحمته الشيخ الألباني , ويسكنه فسيح جناته آمين.

ملاحظات:

1 -ترقيم الأحاديث هي نفس الترقيم الموجودة في السلسلة لكي يسهل الرجوع إليها.

2 -تبويب المواضيع هي نفس ما بوب لها الشيخ إلا ما لم يبوب لها فقد وضعت لها أبوابًا من عندي.

3 -كتابة جميع الفوائد والردود كاملة بدون أي أختصار.

ملاحظة:

بناءً على اقتراح بعض الاخوة جزاهم الله خير فقد أورد الاحاديث كاملة بتخريجاتها، وتعليق الشيخ عليها مع الفوائد والردود.

هذه الفوائد المذكورة في المجلد الثالث , ونسأل الله العون والتوفيق في اتمام بقية الأحاديث.

كتاب العقيدة

الأئمة من قريش

1007 - (الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم) .

أخرجه البخاري (6/ 413) ومسلم (6/ 2) والطيالسي (رقم2380) وأحمد (2/ 242 - 243) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا.

وله عنه طرق أخرى:

1 -فأخرجه مسلم وأحمد (2/ 319) عن همام بن منبه.

2 -وأحمد (2/ 395) عن خلاس عنه. ورجاله ثقات لكنه منقطع بينهما.

3 -وأحمد (2/ 261) من طريق أبي سلمة عنه بلفظ: (( الناس تبع لقريش في هذا الأمر، خيارهم تبع لخيارهم، وأشرارهم تبع لشرارهم ) ).

وإسناده حسن.

4 -وأخرجه أحمد أيضًا (2/ 261) عن القاسم عن نافع بن جبير عنه به. رواه عنه ابن أبي ذئب.

ورجاله ثقات رجال الستة غير القاسم هذا، والظاهر أنه ابن رشد بن عمر، فقد ذكروا في الرواة عنه ابن أبي ذئب، لكنهم ذكروا أيضًا أنه سمع أبا هريرة، وهو هنا يروي عنه بالواسطة فالله أعلم. وقد ذكر الحافظ في التقريب: أنه مجهول.

وله شاهد، ولفظه:

(( الناس تبع لقريش في هذا الأمر، خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والله لولا أن تتبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله عز وجل ) ).

أخرجه أحمد (4/ 101) من حديث معاوية بن أبي سفيان بإسناد صحيح.

قلت: وفي هذه الأحاديث الصحيحة رد صريح على بعض الفرق الضالة قديمًا، وبعض المؤلفين والأحزاب الإسلامية حديثًا الذين لا يشترطون في الخليفة أن يكون عربيًا قرشيًا. وأعجب من ذلك، أن يؤلف أحد المشايخ المدعين للسلفية رسالة في (( الدولة الإسلامية ) )ذكر في أولها الشروط التي يجب أن تتوفر في الخليفة إلا هذا الشرط، متجاهلًا كل هذه الأحاديث وغيرها مما في معناها، ولما ذكرته بذلك تبسم صارفًا النظر عن هذا الموضوع، ولا أدري أكان ذلك لأنه لا يرى هذا الشرط كالذين أشرنا إليهم آنفًا، أم أنه كان غير مستعد للبحث من الناحية العلمية، وسواء كان هذا أو ذاك، فالواجب على كل مؤلف أن يتجرد للحق في كل ما يكتب، وأن لا يتأثر فيه باتجاه حزبي، أو تيار سياسي ولا يلتزم في ذلك موافقة الجمهور، أو مخالفتهم. والله ولي التوفيق.

علم الله محيط بكل مكان وهو على العرش

1046 - (ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده، وأنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه، رافدة عليه كل عام، ولا يعطي الهرمة، ولا الدرنة، ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشره) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت