فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30642 من 67893

سؤال: كيف يكون الرجاء

ـ [أبو معاذ الفاتح] ــــــــ [11 - 03 - 06, 12:32 ص] ـ

الحمد لله وحده

السؤال

كيف يكون الرجاء

هل يجوز ان أقول (ارجوك يا فلان ساعدني) .مثلا

ام الرجاء يكون لله وحده

ارجو الإفادة

جزاكم الله خيرا

محبكم/الفاتح

ـ [مؤمن الأسود] ــــــــ [13 - 03 - 06, 05:22 ص] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد

الرجاء في اللغة:

الرجاء مصدر قولهم رجوت فلانا أرجوه وهو مأخوذ من مادة (ر ج و) التى تدل على الأمل الذى هو نقيد اليأس، ممدود 0 يقال رجوت فلانا رجوا ورجاء ورجاوة 0ويقال ما أتيتك الا رجاوة الخير، وترجيته،ترجية بمعنى رجوته0

قال بشر يخاطب ابنته:

فرجى الخير وانتظرى اياى اذا ما القارظ العنزى آبا

الرجاء في المصطلح:

هو تأمل الخير وقرب وقوعه، وفى الرسالة القشيرية:

الرجاء تعلق القلب بمحبوب في المستقبل 0

قال ابن القيم -رحمه الله: الرجاء هو النظر إلى سعة رحمة الله 0

قال الراغب: الرجاء ظن يقتضى حصول ما فيه مسرة 0

وقال المناوى: الرجاء ترقب الأنتفاع بما تقدم له سبب ما 0

الرجاء في القرآن:

1 -بمعنى الطمع، قال تعالى: (وترجون من الله ما لا يرجون) 0

2 -بمعنى توقع الثواب، قال تعالى: (من كان يرجو ا لقاء الله فإن أجل الله لأت وهو السميع العليم) 0

3 -بمعنى الخوف، قال تعالى: (ما لكم لا ترجون لله وقارا) 0

4 -بمعنى توقع العذاب، قال تعالى: (إنهم كانوا لا يرجون حسابا) 0

وغير هذه المعانى كثير في نفس الاطار التعبدى لله عز وجل 0000

وفى السنه (من هنا اختصر حتى لا أطيل)

عن أنس - رضى الله عنه - أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت فقال:"كيف تجدك؟"قال والله يا رسول الله إنى أرجو الله وإنى أخاف ذنوبى، فقال صلى الله عليه وسلم:"لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله مايرجو وآمنه مما يخاف"0 (الترمذى 983 وقال حديث حسن غريب، وقال النووى: إسناده جيد)

وهناك أكثر من خمسين حديثا صحيحا تتحدث عن الرجاء؛ كلها في نفس السياق والمعنى ولولا الخوف من الإسهاب لذكرتها كلها 00000 والذى أراه هو:

أن يبتعد الإنسان عن استخدام كلمة الرجاء مع الناس لما فيها من معانى العبودية وأن يستبدلها بكلمة الطلب 0 والله المستعان 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت