ـ [سليمان التويجري] ــــــــ [24 - 08 - 06, 04:12 م] ـ
القصيدة الأولى بعنوان:
(إستهانة أهلِ هذا الجيل بذِكر المَلِك الجليل)
للتحميل:
بين يدي القصيدة:
ما أكثر ما نشاهده من مظاهر الاستهانة الخطيرة بذكر الله - عز وجل - كرَمْي الأوراق والكتب والجرائد - التي لا تخلو عادة من ذكر الله تعالى - في الطرقات والزبائل تدوسها الأقدام، وتخلط من الحفائظ - أجلكم الله -، ويتخذها البعض سفرة لطعامه، أو يجلس عليها لتكون حائلًا بينه وبين أوساخ الأرض، أو يتخذها حين صبغ المحلات والسيارات حائلًا بين الزجاج وبين البويات .. وما إلى ذلك من المظاهر التي يندى لها جبين الخائف من ربه وخالقه ومليكه وسيده - جل في علاه -؛ ولهذا جاءت هذه القصيدة المباركة تذكيرًا بخطورة ذلك وبعظمة الله وما يجب تجاه ذكره من الإجلال والتنزيه والتعظيم، ونسأل الله تعالى لمن يساعد في نشر هذه القصيدة الأجر والثواب، وأن يطيب ذِكره في الدنيا والآخرة، ويقر عينه برؤية وجهه الكريم ..
القصيدة الثانية بعنوان:
(الشاشات سبب حلول المصائب والبليات)
للتحميل:
بين يدي القصيدة:
كثيرون هم الذين يشكون من هذه الشاشات والقنوات الخبيثة التي تبث من الفساد العقدي والأخلاقي ما لا يحيط به إلاَّ الله تعالى، حتى حصل بسببها من الشرور والفتن والمصائب والبليات على الفرد والمجتمع ما لا يخفى على أحد مُتابع، ولقد كان الناسُ إلى وقت قريب ينفرون أشد النفور ممن يقتني هذه الخبائث التي أصدر بعض أهل العلم المعتبرين فتاوى بتحريمها، ولكن حينما كثر استعمالها عند الناس اجتهد البعض بإنشاء قنوات بلباس إسلامي يعتبرونها مجدًا للناس وبديلًا لهم عن تلك القنوات الفاسدة الخبيثة المنحطة، ورغم المدة التي مضت على إنشاء تلك القنوات - القائمة على التصوير المحرم بالسنة قريبًا من خمسين حديثًا مرفوعًا صحيحًا - إلا أننا لم نرَ ممن يقتني تلك الدشوش أن ترَكها وأقبل على تلك القنوات!، وهي في حقيقتها لا للإسلام نصَرَت ولا للكفر كسَرَت، بل حصل بسببها اللبس وبرودة القلوب تجاه القنوات الأخرى الفاجرة الفاسدة التي تحارب الله بالكفر والفساد، وما أكثرها .. والله المستعان؛ وكم يخطيء مَن إذا رأى الناس ولغوا في فتنة ما وظن أنه لن يتمكن من انتشالهم منها بات يسير الدِّين تبعًا لأهوائهم ويبتدع في الدعوة إليه ما لم يأذن به الله تمامًا كمَن أنشأ قنوات يعتقد أنها ستزاحم الكم الهائل جدًا من القنوات التي لا يخفى حجم بشاعتها عقديًا وأخلاقيًا!، ولشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - كلام نفيس جدًا حول مثل هذه المسألة في (مجموع الفتاوى، 11/ 620) فحبذا الرجوع إليه لأهميته الكبيرة.
وواللهِ لو صدَقنا الله تعالى في نصرة دينه ولم نجعل شيئًا من دينه تبعًا لأهواء الناس لرأينا من آثار نصره ومدده لنا ما لم يكن بالحسبان، ولكن إلى الله المشتكى؛ ونسأله تعالى أن يلطف بنا وبالمسلمين، وأن يجنبنا مساخطه ونواهيه، وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه وأن لا يجعله ملتبسًا علينا فنضل .. والحمد لله رب العالمين؛؛ ..
ـ [الداودي] ــــــــ [24 - 08 - 06, 06:22 م] ـ
أكرمك اخي التويجري فعلا قصيدتان رائعتان اتمنى من كل اخ ان يشنف بهما أذنيه ...
نحن في انتظار المزيد اخي التويجري حفظك الله
ـ [الداودي] ــــــــ [24 - 08 - 06, 06:25 م] ـ
استدراك:
انا اظن ان قناة المجد رائدة وملتزمة ... اليس كذلك؟؟
ـ [سليمان التويجري] ــــــــ [25 - 08 - 06, 12:40 ص] ـ
روابط جديدة:
القصيدة الأولى:
القصيدة الثانية:
ـ [سليمان التويجري] ــــــــ [25 - 08 - 06, 03:49 ص] ـ
وهذه روابط جديدة - في المرفقات: