فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33068 من 67893

ـ [عيسى بنتفريت] ــــــــ [09 - 09 - 06, 10:45 ص] ـ

لقد رغب الشارع في هاتين العبادتين العظيمتين، وحث على فعلهما، ودعا إلى ذلك بأساليب متنوعة، وأضرب من البيان مختلفة من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (أفضل الأعمال: إيمان بالله ورسوله، ثم جهاد في سبيله ثم حج مبرور) . رواه البخاري ومسلم. وقوله: (من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق، خرج من ذنبه كيوم ولدته أمه) . رواه البخاري ومسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: (الحج المبرور ليس له جزاءً إلا الجنة) . رواه البخاري ومسلم. وقوله: (جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج المبرور) . رواه النسائي. وقوله: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاءً إلا الجنة) . رواه البخاري.

كما رهب من تركهما وحذر من التقاعس عن فعلهما بما لا مزيد عليه، فقال: (من لم تحبسه حاجة ظاهرة أو مرض حابس أو منع من سلطان جائر ولم يحج فليمت إن شاء، يهوديًا أو نصرانيًا) . رواه أحمد وأبو يعلى والبيهقي. وقال علي رضي الله عنه: (من ملك زاد وراحلة تبلغه إلى البيت الحرام ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا) . رواه الترمذي. وذلك لقوله تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) . وقال عمر رضي الله عنه: (لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار، فلينظروا كل من كانت له جِدًةٌ ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين) . رواه البيهقي وسعيد بن منصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت