ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [08 - 09 - 06, 01:14 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
سقط من الطبعة التي توزعها إدارة الإفتاء للبحوث العلمية بالطائف لكتاب مختصر زاد المعاد / للشيخ: محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، الطبعة الثانية 1423هـ - 2003م، وهو مقدار فصل كامل الأ وهو فصل في هديه عليه الصلاة والسلام في الذكر صفحة 90، فليحرر هناك فأنا نقلته من نسخة أخرى لك لكي لتتعب نفسك على الحصول على نسخة أخرى. والله أعلم.
فصل
فى هَدْيه صلى الله عليه وسلم في الذِّكْر
وكان أكملَ الخلق ذِكْرًا للّه عَزَّ وجَلَّ، بل كان كلامُه كُلُّهُ في ذِكر اللَّه وما والاه، وكان أمرُهُ ونهيُه وتشريعُه للأمة ذِكْرًا منه لِلَّهِ، وإخبارُهُ عن أسماءِ الربِّ وصِفاتِه، وأحكامِهِ وأفعاله، ووعدِه ووعيده، ذِكرًا منه له، وثناؤُه عليه بآلائه، وتمجيدُه وحمدُه وتسبيحُه ذكرًا منه له، وسؤالُه ودعاؤه إياه، ورغبتُه ورهبتُه ذِكرًا منه له، وسكوته وصمتُه ذِكرًا منه له بقلبه، فكان ذاكرًا للّه في كل أحواله، وكان ذِكْرُهُ لِلًَّهِ يجرى مع أنفاسه، قائمًا وقاعدًا وعلى جنبه، وفى مشيه وركوبه ومسيره، ونزولِه وظعنه وإقامته.
وكان إذا استيقظَ قال: (( الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أحْيانَا بَعْدَ مَا أمَاتَنَا وإلَيْهِ النُّشُورُ ) ).
ثم ذكر أحاديث رويت فيما يقول إذا استيقظ، وإذا استفتح الصلاة، و إذا خرج من بيته، وإذا دخل المسجد، وما يقول في المساء والصباح، وعند لبس الثوب، ودخول المسجد، ودخول الخلاء، والوضوء، والأذان، ورؤية الهلال،و الأكل والعطاس.