ـ [أبو خالد الناصر] ــــــــ [04 - 10 - 06, 07:03 ص] ـ
الإخوة الكرام: من صام في بلد كالسعودية، ثم انتقل إلى بلد كتونس في العشر الأواخر وقد صاموا بعدنا فما الحكم في حقه؟
ـ [الدكتور مسدد الشامي] ــــــــ [05 - 10 - 06, 09:40 م] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام وبعد:
فالأظهر هو أن يبدأ مع البلد الذي بتواجد فيه فيصوم مغ المسلمين فيه وهذا كلام الشيخ
عبالمحسن الزامل حفظه الله.
وأما إذا سافر إلى بلده أو بلد أخرى تأخرت في الصيام فيكمل معهم ولكن إذا زاد بذلك صيامه عن
30 يوما فماذا يفعل؟
فالشيخان ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله يقولان يكمل معهم ويفظر معهم لأن الصوم يصوم الناس
والفطر يوم يفطر الناس.
والذي أذكره عن الشيخ الألباني رحمه الله أنه لا يزيد في هذه الحالة عن ثلاثين لأن الشهر 29 أو 30
يوما كما في الحديث الشريف:
(( إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا وهكذا ) )وأشار - عليه الصلاة والسلام -
بيديه ثلاث مرات وخنس إبهامه في الثالثة ثم قال: (( الشهر هكذا وهكذا وهكذا ) )بأصابعه كلها
، أراد بإشارته الأولى إلى أن الشهر يكون تسعًا وعشرين، وأراد بإشارته الثانية إلى أن الشهر
يكون ثلاثين.
وعليه أن يفطر ولا يجهر بذلك والعيد مع المسلمين
والله أعلم
ـ [أبو عمر القصيمي] ــــــــ [05 - 10 - 06, 10:56 م] ـ
هذه فتوى في موقع المسلم للشيخ الدكتور خالد بن علي المشيقح تتعلق بالموضوع:
أجاب عليه فضيلة الشيخ أ. د. خالد المشيقح
التصنيف الفهرسة/الركن العلمي/الفقه/الصيام
التاريخ 18/ 9 / 1426 هـ
رقم السؤال 11497
السؤال
رجل صام في البلد الذي كان فيه ثم سافر إلى بلد آخر تأخر في بدء الصوم يومًا فإذا أفطر مع البلد الذي سافر إليه أصبح صومه 28 يومًا، فماذا يفعل؟
الاجابة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
إذا صام الإنسان في بلد ثم سافر إلى بلد آخر فإنه يأخذ حكم البلد الذي سافر إليه فلو أنه مثلًا في السعودية ثم سافر إلى مصر أو إلى المغرب أو نحو ذلك فإنه يأخذ حكمهم ويفطر معهم، ثم بعد ذلك إذا أفطر معهم ننظر إن كان أتى بالشهر كاملًا يعني تسعة وعشرين يومًا أو ثلاثين يومًا فهذا لا شيء عليه وإن كان صيامهم ثمانية وعشرين يومًا فقد نقص يومًا فعليه أن يصوم ذلك اليوم لأن الشهر الهلالي لا ينقص عن ثلاثين أو تسعة وعشرين يومًا.