فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34935 من 67893

ـ [حسان خادم الأربعين] ــــــــ [19 - 11 - 06, 11:12 م] ـ

من أجمل ما قرأت الكتاب القيم لابن القيم رحمه الله والذي اسمه كمسماه (( بدائع الفوائد ) )

ومنه ألتقط هذه الدرر والفوائد ..

يقول رحمه الله ..

مسألة: (سلام عليكم ورحمة الله)

(سلام عليكم ورحمة الله) في هذا التسليم ثمانية وعشرون سؤالًا:

السؤال الأول: ما معنى السلام وحقيقته؟

السؤال الثاني: هل هو مصدر أو اسم؟

السؤال الثالث: هل قول المسلم سلام عليكم خبر أو إنشاء وطلب؟

السؤال الرابع: ما معنى السلام المطلوب عند التحية؟ وإذا كان دعاء وطلبًا فما الحكمة في طلبه عند التلاقي؟ والمكاتبة دون غيره من المعاني؟

السؤال الخامس: إذا كان من السلامة فمعلوم أن الفعل منها لا يتعدى ب (على) ، فلا يقال سلامة عليك، وسلمت عليك بكسر اللام، وإنما يقال: سلام لك، كما قال تعالى: {فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ} [الواقعة: 91] .

السؤال السادس: ما الحكمة في الابتداء بالنكرة في السلام مع كون الخبر جارًا ومجرورًا وقياس العربية تقديم الخبر في ذلك نحو في الدار رجل؟

السؤال السابع: لم اختص المسلم بهذا النظم والراد بتقديم الجار والمجرور على السلام؟ وهلا كان رده بتقديم السلام مطلقًا كابتدائه؟

السؤال الثامن: ما الحكمة في كون سلام المبتدئ بلفظ النكرة، وسلام الراد عليه بلفظ المعرفة؟ وكذلك ما الحكمة في ابتداء السلام في المكاتبة بالنكرة وفي آخرها بالمعرفة؟ فيقال: أولًا سلام عليكم، وفي انتهاء المكاتبة والسلام عليكم؟ وهل هذا التعريف لأجل العهد وتقدم السلام أم لحكمة سوى ذلك؟

السؤال التاسع: ما الفائدة في دخول الواو العاطفة في السلام الآخر؟ فيقول أولًا سلام عليكم، وفي الانتهاء والسلام عليكم، وعلى أي شيء هذا العطف؟!

السؤال العاشر: ما السر في نصب السلام في تسليم الملائكة ورفعه في تسليم إبراهيم؟ وهل هو كما تقول: النحاة أن سلام إبراهيم أكمل لتضمنه جملة إسمية دالة على الثبوت وتضمن سلام الملائكة صيغة جملة فعلية دالة على الحدوث أم لسر غير ذلك؟

السؤال الحادي عشر: ما السر في نصب السلام من قوله تعالى: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} [الفرقان: 63] ، ورفعه من قوله: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُم} [القصص: 55] ؟ أو ما الفرق بين الموضعين؟

السؤال الثاني عشر: ما الحكمة في تسليم الله على أنبيائه ورسله؟ والسلام إنما هو طلب السلامة للمسلم عليه فكيف يتصور هذا المعنى في حق الله؟ وهذا من أهم الأسئلة وأحسنها.

السؤال الثالث عشر: إذا ظهرت حكمة سلامه تعالى عليهم فما الحكمة في كونه سلم عليهم بلفظ النكرة، وشرع لعباده أن يسلموا على رسوله بلفظ المعرفة؟ فيقولون: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، وكذلك سلامهم على أنفسهم وعلى عباد الله الصالحين.

السؤال الرابع عشر: ما السر في تسليم الله على يحيى بلفظ النكرة في قوله: {وَسَلامٌ عَلَيْه} [مريم: من الآية15] ، وتسليم المسيح نفسه بلفظ المعرفة بقوله: {وَالسَّلامُ عَلَيّ} [مريم: 33] ، وأي السلامين أتم وأعم؟

السؤال الخامس عشر: ما الحكمة في تقييد هذين السلامين بهذه الأيام الثلاثة؟ {يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا} [مريم: 33] ، خاصة مع أن السلام مطلوب في جميع الأوقات فلو أتى به مطلقًا. أما كان أعم؟. فإن هذا التقييد خص السلام بهذه الأيام خاصة؟

السؤال السادس عشر: ما الحكمة في تسليم النبي صلى الله عليه وسلم على من اتبع الهدى في كتاب هرقل بلفظ النكرة، وتسليم موسى على من اتبع الهدى بلفظ المعرفة ليطابق القرآن وما الفرق بينهما؟

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت