ـ [الطيب وشنان] ــــــــ [08 - 09 - 06, 08:15 م] ـ
منهم:
-الامام أبو بكر الشاشي الشافعي، ألف كتابا في الفقه بأمر الخليفة المستظهر بالله و سماه:
"المستظهري"
-إمام الحرمين ألف كتابا في الفقه باسم غياث الدين نظام الملك و سماه:"الغياثي"
و ألف كذلك"مختصر الطيف"سماه"الرسالة النظامية"
-الامام ابن فورك ألف في أصول الدين رسالة باسم نظام الملك و سماها:"النظامي"
-الامام ابن فارس اللغوي ألف كتابه الشهير في اللغة:"الصاحبي"، باسم الصاحب كافي الكفاة ..
-الامام أبو علي الفارسي النحوي ألف كتابا باسم عضد الدولة و سماه:"العضدي"
-الامام القاضي عضد الدين ألف كتابا في المعاني ... باسم السلطان غياث الدين و أسماه"الفوائد الغياثية"...
-الامام الحافظ السيوطي ألف كتابا باسم الخليفة المتوكل على الله، فيما وقع في القرآن من لغة الحبشة و الفرس أو غيرهم ... سماه:"المتوكلي"...
و الله أعلم.
دعوة للمشاركة و إغناء الموضوع ...
ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [08 - 09 - 06, 09:51 م] ـ
أخي في الله الطيب.
موضوعك صعبٌ! ابتسامة
-أبو الفتح ابن جني له: (التصريف الملوكي)
و لم يعين الملك الذي كتبه له.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [09 - 09 - 06, 12:59 ص] ـ
موضوع صعب لكنه ممتاز جدا؛
وهذه التسميات وأشباهها تدل على أن سوق العلم قديما كان ينفق أو يكسد تبعا للملوك والأمراء؛ فحيث نفَّقه الأمراء نفق، وحيث أغفله الوُجهاء امَّحى وكان إلى زوال.
ومن ذلك:
= التذكرة الفخرية للإربلي؛ ألفه باسم فخر الإسلام الملك منوجهر بن أبي كرم الهمذاني
= التذكرة السعدية للعبيدي؛ ألفه باسم سعد الحق بن أبي الفضل
= التصريف الملوكي لأبي عثمان المازني
= التصريف الملوكي لأبي علي الفارسي
= الملوكي في النسب لهشام بن السائب الكلبي؛ صنفه لجعفر بن يحيى البرمكي
ومما يمد بسبب إلى هذا الباب وإن لم يكن منه محضا:
= المقامات الزينية لابن الصيقل الجزري؛ وضعها باسم ابنه
= مثالب الوزيرين لأبي حيان التوحيدي؛ يقصد بهما الصاحب بن عباد وأبا الفضل ابن العميد
= ذيل على (العضدي) لأبي علي الفارسي؛ وضعه أبو العلاء المعري وسماه (ظهير العضدي)
= العزي في التصريف؛ لعز الدين الزنجاني
ـ [الطيب وشنان] ــــــــ [09 - 09 - 06, 01:28 ص] ـ
ما شاء الله ...
جزاك الله خيرا يا أبا مالك و أمتعنا بك ...
ـ [عمربن محمد] ــــــــ [10 - 09 - 06, 04:17 ص] ـ
الاخبار الموفقيات للزبير بن بكار ألفها للامير بن الخليفة المتوكل كما في معجم المصنفات برقم 1369
ـ [عمربن محمد] ــــــــ [10 - 09 - 06, 04:33 ص] ـ
ايضا في الرقم121 و 349
ـ [عبد الأحد بن محمد] ــــــــ [11 - 09 - 06, 06:20 م] ـ
العقيدة القادرية
و من هذا الباب رسالة الجهاد لابن كثير كما كتب هو في مقدمتها
ـ [بدر العمراني] ــــــــ [12 - 09 - 06, 06:17 م] ـ
و أحد الأدباء الأندلسيين ألف كتابا لبعض الأمراء سماه المظفري، و قد غاب عني التفصيل الآن، لعلي أستدركه فيما بعد.
ـ [عبد الأحد بن محمد] ــــــــ [12 - 09 - 06, 06:27 م] ـ
و نحوه كتاب ابن الجوزي: المصباح المضيء في خلافة المستضيء
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [13 - 09 - 06, 04:56 ص] ـ
منهم:
-الامام أبو بكر الشاشي الشافعي، ألف كتابا في الفقه بأمر الخليفة المستظهر بالله و سماه:
"المستظهري"
وهو نفسه كتاب (حلية العلماء)
وكذلك أبو يوسف الإسفراييني له كتاب (المستظهري في الإمامة) .
والإمام الغزالي له كتاب (المستظهري) أو (فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية) .
ـ [بلال خنفر] ــــــــ [14 - 09 - 06, 10:26 م] ـ
جزاكم الله خيرا ....
ذكر الشيخ حاتم الشريف في محاضراته المسماة ب (( دراسة منهجية لسنن النسائي وبن ماجة ) ):
فأول قد يُطرح على الأذهان أو يسأله السائل: ما هو الداعي والسبب الذي جعل الإمام النسائي يصنف ويختصر غالب السنن الصغرى من الكبرى؛ لأنه في المعتاد أن المختصِر يكون غير المؤلف، المؤلف يؤلف كتابًا ضخمًا فيأتي واحد ويختصره، فما الذي دعا الإمام النسائي لاختصار كتابه؟!
وردت قصة تَذْكُر هذا السبب، إلا أن أهل العلم اختلفوا تجاه هذه القصة قبولًا أو ردًّا؛ هذه القصة تذكر أن الإمام النسائي لَمَّا صنف"السنن الكبرى"أهداها لأمير من الأمراء، وهو أمير الرَّمْلة - بلدة في فلسطين - فلما نظر هذا الأمير في كتاب"السنن الكبرى"قال للنسائي: أهذا صحيح كله؟ قال: لا.
قال له: فجَرِّدْ لِيَ الصحيح، اكتب كتابًا ليس فيه إلا الصحيح، فكتب النسائي بناءً على رغبة هذا الأمير كتاب"المجتبى"السنن الصغرى.
انتهى