فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31478 من 67893

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [08 - 04 - 06, 06:40 م] ـ

أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبَرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ )

قال البيضاوي رحمه الله تعالى عند هذه الآية (تقرير مع توبيخ وتعجيب, والبر التوسع في الخير من البّر وهو الفضاء الواسع يتناول كل خير, ولذلك قيل ثلاثة:

1 -بر في عبادة الله تعالى

2 -وبر في معاملة الأقارب

3 -وبر في معاملة الأجانب

(وتنسون أنفسكم) وتتركونها من البر كالمنسيات وعن ابن عباس 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أنها نزلت في أحبار المدينة كانوا يأمرون سرا من نصحوه باتباع محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ولا يتبعونه,

وقيل: كامنوا يأمرون بالصدقة ولا يتصدقون, (وأنتم تتلون الكتاب) تبكيت كقوله (وأنتم تعلمون) أي تتلون التوراة وفيها الوعيد على العناد وترك البر وخالفة القول العمل, (أفلا تعقلون) قبح صنيعكم فيصدكم عنه, أو أفلا عقل لكم يمنعكم عما تعلمون وخامة عاقبته) 1/ 315

فما بال أقوام عن هذه الآيات معرضون؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت