ـ [غيث أحمد] ــــــــ [08 - 03 - 06, 12:20 ص] ـ
ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [08 - 03 - 06, 02:07 ص] ـ
في أي سياق - رعاك الله -؟
عموما: يقال: غابَ عَنِّي الأَمْرُ غَيْبًا، وغِيابًا، وغَيْبَةً، وغَيْبُوبةً، وغُيُوبًا، ومَغابًا، ومَغِيبًا ...
وفيما أظنك تقصده، يقال: اغْتابَ الرجلُ صاحبَه اغْتِيابًا إذا وَقَع فيه، وهو أَن يتكلم خَلْفَ إنسان مستور بسوء، أَو بما يَغُمُّه لو سمعه وإِن كان فيه، فإِن كان صدقًا، فهو غِيبةٌ؛ وإِن كان كذبًا، فهو البَهْتُ والبُهْتانُ؛ كذلك جاء عن النبي، صلى اللّه عليه وسلم، ولا يكون ذلك إِلا من ورائه، والاسم: الغِيبةُ. وفي التنزيل العزيز: {ولا يَغْتَبْ بعضُكم بعضًا} ؛ أَي لا يَتَناوَلْ رَجُلًا بظَهْرِ الغَيْبِ بما يَسُوءُه مما هو فيه. وإِذا تناوله بما ليس فيه، فهو بَهْتٌ وبُهْتانٌ.
وقاني الله وإياك شر الغِيبة ... ودفع عن الأمة بلاء من يقول بالغَيبة.