ـ [أبو راوية] ــــــــ [25 - 01 - 06, 02:32 م] ـ
الأخوة الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المعلوم ان صلاة المرء في بيته أفضل من المسجد إلا المكتوبة
ولكن هل يصح الإتيان بأذكار ما بعد الصلاة خارج المسجد في الطريق
الى البيت مثلا أو في السيارة؟
وفقكم الله لما يحب ويرضى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [أبو راوية] ــــــــ [29 - 01 - 06, 11:01 ص] ـ
العنوان الذكر بعد الصلاة
المجيب سلمان العودة
المشرف العام
التصنيف الصلاة/التسبيح والذكر بعد الصلاة
التاريخ 1/ 8/1421
السؤال
أسبح الله دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين مرة على أصابع كفيّ، ولكن في بعض الأوقات أزيد قليلًا، وذلك بسبب تشكيكي في العد، هل تسبيحي صحيح أو يجب أن ألتزم بثلاث وثلاثين دون زيادة؟ - وهل يلزمني الجلوس في المسجد حتى أنهي تسبيحي، أو يمكنني التسبيح خارج المسجد بعد أداء السنة؟
الجواب
التسبيح في أدبار الصلوات المكتوبات له عدة صيغ: منها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، كل واحدة يقولها خمسًا وعشرين مرة، فيكون مجموع ذلك مائة مرة كما جاء في سنن النسائي (1351) . ومنها: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، كل واحدة ثلاثًا وثلاثين مرة، فيتحصل من ذلك تسعٌ وتسعون كما جاء في صحيح مسلم (595) .ومنها أن يزيد على ذلك:"لا إله إلا الله وحده لا شريع له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، فيكون المجموع مائة مرة كما جاء في صحيح مسلم (597) . ومنها: أن يسبح ويحمد ويكبر، من كل واحدة إحدى عشرة مرة، فيكون مجموع ذلك ثلاثًا وثلاثين انظر صحيح مسلم (595) . ومنها: أن يسبح ويحمد ويكبر عشرًا عشرًا كما جاء في صحيح البخاري (6329) . ولو شك في العدد فزاد فلا حرج عليه، بل هو الأفضل إذا لم يكن المرء مبتلىً بالوسواس وكثرة الشكوك. ويستحب أن يعقد التسبيح بأنامله، والأفضل باليد اليمنى؛ لما في سنن أبي داود (1502) أنه - صلى الله عليه وسلم- كان يعقد التسبيح بيمينه. ويجزئه أن يسبح داخل المسجد وخارجه، وإن كان البقاء في المسجد أولى إلا لعذر.
منقول من موقع الاسلام اليوم