ـ [أيمن الشنقيطي] ــــــــ [22 - 12 - 05, 12:03 م] ـ
أثار بعض النصارى شبهة حول قوله تعالى (فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته) وقالوا كيف يمكث سليمان طوال هذه المدة-مدة نخر السوس لعصاه- والتي بلغت في أحد التفاسير؟ أربعين عاما دون أن يدري بموته أحد من أهل أسرته ودون أن يقدم له طعام الأكل والشرب
فبحثت في التفاسير عن رد واف فلم أجد سوى رأي للجاحظ في كتاب من الكتب وهو القول بالصرفة أي أن الله عز وجل صرف الناس عن أن يسألوا عن حال سليمان عليه السلام حتى خر ميتا
أرجو أن يوفي أحد الإخوة الأفاضل الرد على تلك الشبهة وأن يعقب على قول الجاحظ وجزاكم الله خيرا
ـ [محمد خلف سلامة] ــــــــ [22 - 12 - 05, 02:42 م] ـ
روى الطبري في (تفسيره) (22/ 75) وغيرُه عن ابن مسعود وعن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان سليمان يتجرد في بيت المقدس السنة والسنتين والشهر والشهرين وأقل من ذلك وأكثر، يدخل طعامه وشرابه فأدخله في المرة التي مات فيها).
فهذه القصة إن صحت، أو بلغت درجة من القوة الكافية للاعتماد عليها في مثل هذا المقام، فإنها تكون حينئذ ردًا كافيًا على استشكال ذلك النصراني!
ـ [أيمن الشنقيطي] ــــــــ [22 - 12 - 05, 03:19 م] ـ
جزاك الله خيرا أخي العزيز علمت الآن أن منها مخرجا وفقك الله