فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26910 من 67893

ـ [عبد الرحمان ابو حفص] ــــــــ [27 - 11 - 05, 06:31 م] ـ

اخواني لقد اصبحت عندي معضلة في تفسير وفهم اية في سورة يوسف وهي ان اخوة يوسف قد سجدو ا له والاسلام يحرم السجود لغير الله فكين يمكن ان نجمع بين الاية والاحاديث التي تحرم السجود لغير الله افيدوني جزاكم الله خيرا

ـ [بويوسف76] ــــــــ [27 - 11 - 05, 06:48 م] ـ

أخي الكريم: أبا عبد الرحمن، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال:

لماذا أمر الله الملائكة أن تسجد لآدم؟ ولماذا سجد إخوة يوسف ليوسف؟ أعرف أن السجود يجب أن يكون لله.

الجواب:

الحمد لله

السجود يكون على وجهين:

يكون تعظيمًا وتقربًا إلى من سُجِدَ لهُ، وهذا سُجود عبادة ولا يكون إِلاَّّ لله وحده في جميع الشرائع.

النوع الثاني من السجود، سُجود تحيَّة وتكريم وهذا هو السُّجود الذي أَمَر الله الملائكة به لآدم فسجدوا له تكريمًا، وهو منهم عبادة لله سبحانه بطاعتهم له إذْ أمرهم بالسجود.

وأمّا سجود أَبَويْ يُوسُف وإخوته له فكذلك هو من سجود التحية والتكريم، وقد كان جائزًا في شريعتهم، وأمّا في الشريعة التي جاء بها خاتم النبيين محمدٌ صلى الله عليه وسلّم فلا يجوز السجود فيها لغير الله مطلقًا، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام"لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". ونهى النبي عليه الصلاة والسلام معاذًا عن السجود له لمّا ذكر أن أهل الكتاب يسجدون لعظمائهم، وذكر الحديث المتقدم، وتحريم السجود لغير الله مطلقًا في هذه الشريعة هو من كمالها في تحقيق التوحيد وهي الشريعة الكاملة في كُلِّ ما اشتملت عليه من الأحكام، قال تعالى: (اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) .

كتبه: الشيخ عبد الرحمن البراك. ( www.islam-qa.com)

المصدر ( http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=8492&dgn=4)

ـ [ابن رباح الاسدي] ــــــــ [27 - 11 - 05, 07:06 م] ـ

قال ابن كثير في تفسيره ان السجود كان ذلك في شريعتهم وساق بعدها الاحاديث لدلالة التحريم الان في الاسلام ولهذا قال الطبري ان السجود كان على عادتهم في تلك الازمان والان هما حرام سواء للتبرك أو للعبادة

وفي الجلالين ان السجود هو بمعنى الانحاء لا وضع الجبهة على الارض كما يتبادر الى الاذهان

وزاد الطبري"حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدا قال: قال ذلك السجود تشرفه، كما سجدت الملائكة لآدم تشرفة ليس بسجود عبادة."

وإنما عنى من ذكر بقوله: إن السجود كان تحية بينهم، أن ذلك كان منهم على الخُلُق لا على وجه العبادة من بعضهم لبعض. ومما يدلّ على أن ذلك لم يزل من أخلاق الناس قديما على غير وجه العبادة من بعضهم لبعض". اهـ"

ولعل في هذا كفاية.

ـ [أبو ريما] ــــــــ [28 - 11 - 05, 01:39 ص] ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت