ـ [المسيطير] ــــــــ [09 - 12 - 05, 02:05 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمدًا وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
اخواني الافاضل واخواتي الفاضلات يسرني ان انقل لكم هذا اللقاء الذي اجرته احدى الاخوات الداعيات والمشرفه على احد المنتديات مع والدتنا الغاليه ام عبدالله حفظها الله زوجة سماحة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين (رحمه الله) احببت ان انقل لكم هذا اللقاء المميز
والآن إلى إجابات ما تيسر من الأسئلة:
س: هل يوجد تغير في همة الشيخ في العلم والدعوة والعبادة بين شبابه وشيخوخته رحمه الله؟
ج: لم أجد أي نقص أو ضعف في همة الشيخ رحمه الله في العلم والدعوة والعبادة مع تقدمه في العمر ولكن على العكس فقد كانت مشاغله رحمه الله تزداد مع مرور الوقت كما هو الحال في عبادته ودعوته حتى أنه رحمه الله في شدة مرضه لم يفرط بلحظة واحدة دون ذكر أو عبادة أو تدريس أو توجيه.
س: أغرب ما رأيتي من الشيخ رحمه الله في حياته؟
ج: لقد كانت حياته رحمه الله مثالًا يحتذى ومما يعجب له الإنسان صبره وهمته رحمه الله في طلب العلم ثم صبره وهمته في التعليم ونشر العلم الشرعي وكذلك فيه رحمه الله زهدًا وورعًا ربما يستغربه من لا يعرف الشيخ رحمه الله عن قرب.
س: كيف يتعامل الشيخ رحمه الله مع أولاده في حياتهم الخاصة؟
ج: كان تعامله رحمه الله مع أبناءه وبناته ينقسم إلى مرحلتين الأولى مرحلة الطفولة والصبا وفيها يحرص رحمه الله على رعايتهم والقرب منهم ثم متابعة تحصيلهم العلمي بعد التحاقهم بالمدارس كما يحرص رحمه الله في هذه المرحلة على توجيههم وإرشادهم وغرس بعضًا من مبادئ الدين الإسلامي في نفوسهم فكان مثلًا يصطحب الأولاد معه إلى المسجد لأداء بعض الفروض وكان رحمه الله يشجعهم على صيام بعضًا من أيام رمضان دون أن يرى في ذلك مشقة عليهم بالإضافة إلى تشجيعهم على حفظ قصار السور ويكافئهم على ذلك.
أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الشباب والنضج فكان رحمه الله في هذه المرحلة شديدًا فيما يتعلق بتأدية الواجبات الدينية حريصًا على تأديبهم ومحاسبتهم في حالة التقصير وكان يتبع في ذلك التوجيه باللين وإذا تطلب الأمر أكثر من ذلك فإنه لا يتردد في اتخاذ ما يرى بأنه كافيًا لتعديل الخطأ وتقويم الأبناء، إضافة إلى ذلك كان رحمه الله يضع كامل ثقته في أبناءه ويترك لهم بعض الأمور ليتعودوا على الاعتماد على أنفسهم كما كان رحمه الله يحثهم دائمًا على البر والصلة وكان يتفقدهم في ذلك.
س: لماذا لم يكن الشيخ رحمه الله يحني لحيته؟
ج: ربما لم يكن لديه الوقت لتعهد لحيته بالحناء وأظن أنني سمعته رحمه الله يقول مثل ذلك.
س: متى يشتد غضب الشيخ رحمه الله وكيف كان يتعامل مع غضبك؟
ج: يشتد غضبه رحمه الله إذا انتهكت حرمات الله، وكان يتعامل مع غضبي على أحد الأبناء مثلًا بتهدئتي وتقديم النصيحة للمخطئ وفي العموم كان الشيخ رحمه الله هادئًا لا يغضب بسرعة كما أنه رحمه الله إذا غضب فإنه سرعان ما يزول غضبه وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى كنت أغبطه عليها.
س: كيف كان يقوم الشيخ رحمه الله من نومه؟ هل يضع منبهًا أم يطلب من أحد إيقاظه؟
ج: كان رحمه الله يعتمد على الله ثمّ على المنبه وعلينا في إيقاظه وفي الغالب كان رحمه الله ينهض من نومه قبل المنبه وقبل أن أقوم بإيقاظه.
س: س: هل كان الشيخ رحمه الله يخرج مع العائلة للتنزه في الخارج؟
ج: نعم كان للعائلة رحلة أسبوعية وهي يوم الجمعة بعد الصلاة حيث نخرج إلى منطقة برية قريبة ونتناول طعام الغداء وكان يستغل ذلك الوقت في مشاركة أبناءه في بعض المسابقات كالجري وحل الألغاز وكان يصطحب معه بندقية صغيرة حيث يتبارى مع أبناءه على الرماية وغير ذلك.
س: كيف كان صيام الشيخ رحمه الله طوال العام؟
ج: كان الشيخ رحمه الله طوال عمره يداوم على صيام ثلاثة أيام من كل شهر وست من شوال وعشر ذي الحجة ويوم عاشوراء.
س: لماذا كان الشيخ رحمه الله لا يكلم النساء مباشرة في سؤال على الهاتف؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)