ـ [طارق بن شهاب] ــــــــ [28 - 12 - 05, 04:29 م] ـ
ـ [أبو زُلال] ــــــــ [28 - 12 - 05, 05:01 م] ـ
ترجمة سؤال طارق بن شهاب
إخوتي المسلمين / السلام عليكم
هل بإمكان أحدكم أن توضح لي هذه المسألة:
لو أجيز لواحد أن يعظ أو يقرأ كتابًا من كتب الحديث بصوت عال في المسجد عقب أداء الصلاة بالجماعة ...
بعضهم ادّعى بأنه غير جائز بينما يحاول آخر أن يثبت جوازه؟
هل هناك دليل في سنة الرسول أو صحابته يشير إلى هذا الموضوع؟
جزاكم الله خيرًا.
ـ [طارق بن شهاب] ــــــــ [28 - 12 - 05, 05:08 م] ـ
جزاك الله خيرًا يا أخي أبو زُلال للترجمي
ـ [أبو زُلال] ــــــــ [29 - 12 - 05, 03:18 م] ـ
ـ [طارق بن شهاب] ــــــــ [29 - 12 - 05, 03:26 م] ـ
ـ [أبو الحسن العسقلاني] ــــــــ [29 - 12 - 05, 03:41 م] ـ
و لكن أغلب دروس الشيوخ عقب الجماعة
ـ [أبو زُلال] ــــــــ [29 - 12 - 05, 04:21 م] ـ
ترجمة:
ولكن دليل من يقول"إذا لم يجوَّز تلاوة القرآن بصوت عال عند حضور من يصلي فكيف نبيح قراءة الحديث أو إلقاء المحاضرة؟ لأنه يمكن أن يوجد هناك من هو مسبوق أو لاحق بعد إتمام صلاة الجماعة"فقوي.
وبالمناسبة، جزاكم الله لرفعكم ردي.
ـ [العارض] ــــــــ [29 - 12 - 05, 08:58 م] ـ
إستدلال جيد
ـ [طارق بن شهاب] ــــــــ [30 - 12 - 05, 05:41 م] ـ
ـ [أبو زُلال] ــــــــ [30 - 12 - 05, 07:56 م] ـ
ترجمة:
نعم، إن هذا الدليل يبدو كأنه قوي، ولكن لدى المناظر علة جيدة لرده. وهو يقول أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كان يخطب الناس في كل مناسبة بعد انتهاء الصلاة. وكذلك يذكر المناظر أن الصحابة كانوا متعوّدين على صلاة تحية المسجد حينما يخطب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في مسجد النبي. وعلاوة على ذلك كله كان يناقَش في نفس المكان مسائلُ المسلمين و تتواصل عملية التعليم والتعلم بين أصحاب الصفة خاصة. ولا بد من أن لايُنسى أن مساحة المسجد الآن كبيرة واسعة جدًا بالنسبة إلى زمن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وذلك لأنه كان مساحته 805 متر مربع فقط و بني بشراء قطعتين صغيرتين من أرض يتيمين حسب ما نقله أنس 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -. و يجب أن يكون هناك ناس تخلفوا عن الجماعة أو يصولون بمفردهم بينما يتكلم النبي مع أصحابه أو يتذاكر الأصحاب فيما بينهم.
ـ [أبو عبدالله الأثري] ــــــــ [30 - 12 - 05, 07:59 م] ـ
ـ [طه محمد السيد] ــــــــ [30 - 12 - 05, 09:56 م] ـ
عن السائب بن يزيد الصحابي قال: كنت في المسجد فحصبني رجل فنظرت فإذا عمر بن الخطاب فقال: اذهب فأتني بهذين، فجئته بهما، فقال: من أين أنتما؟ فقالا: من أهل الطائف فقال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله. رواه البخاري.
وعن أبي سعيد الخدري أن النبي اعتكف في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: ألا كلكم مناج ربه فلا يؤذينّ بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة. رواه النسائي وأبو أحمد.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)